
يحاول الفن أن يرسي أسس عالم يحترم غيرية الآخر ويؤسس للاختلاف وللحق في الاختلاف، لكن كثيرا ما يأتي الممكن ليضع حدا لأحلام المستحيل، فهذا ما يحاوله عرض فني بتمويل من الاتحاد الأوروبي عن الجدار العازل في الأراضي الفلسطينية
أقيم مؤخرا في الأراضي الفلسطينية وإسرائيل عرض فني كان مسرحه الجدار العازل بين الفلسطينيين والإسرائيليين. وكان هذا العرض الأكبر من نوعه منذ بدء عملية بناء الجدار من طرف إسرائيل، فعلى امتداد مسافة مائة متر، أرادت الفنانة الإسرائيلية المقيمة في برلين روت تسونتس عبر ست عشرة آلة عرض أن تعرض كولاجات صور، تظهر الحياة على الجانب الآخر من الجدار. وقد ساهمت المفوضية الأوروبية والخارجية الألمانية في دعم هذا المشروع، إيمانا منهما بدور الفن في تسليط الضوء على المشكلات السياسية.
قصة المشروع
مظاهرات ضد بناء الجدار
خططت الفنانة روت تسونتس منذ سنة للقيام بعرض للصور على جانبي الجدار العازل، هادفة إلى تصوير الجيران على الجهة الثانية من الجدار كبشر، وتجريدهم من صورة العدو الملتصقة بهم. تسونتس تقول واصفة هذا المشروع: "سيتم عرض مائة متر من كل جهة من الجدار بشكل شفاف، وهذا يعني أنه سيتم رؤية ستة عشر عرضا للصور من الجهة الإسرائيلية والفلسطينية، وسيتم فتح ستة نوافذ على كل جهة من أجل معرفة الجهة الأخرى."
وبمساعدة ودعم من مكتب الخارجية الألماني، وأكاديمية الفنون في برلين والصندوق الأوروبي لدعم الثقافة استطاعت أن تجمع ثمانية مصورين من ايرلندا، المانيا، قبرص، إسرائيل، أي من الدول التي عرفت أو مازالت تعرف هذا النوع من الجدران السياسية العازلة، كما استطاعت أن تقنع الجيش الإسرائيلي بالسماح لها بإنجاز المشروع. الصور تحكي عن أطفال يلعبون الكرة، فتيات في المدارس، صور عن الأسواق القديمة، عن لاعبي النرد، عن فلاحين في حقولهم أو مصطافين على شاطئ غزة، صور تقول بأن الناس هم الناس في كل مكان، وأن العدو، ليس سوى ذاك الجار الذي يفرح هو الآخر برؤية العالم يعيش في سلام.
لكن أين الآخر
فلسطينيون على الحدود مع اسرائيل
لكن العرض تخللته أخطاء تقنية فادحة. فاليوم الأول شهد الجانب الإسرائيلي من الجدار عرضا للمشروع، حيث كانت الصحافة تتواجد، في حين وقف الفلسطينيون على الضفة الأخرى أمام جدار أسود. وقد انتظر المرء حضور ألفين إلى أربعة ألاف مشاهد هذا العرض الفني في حين لم يتجاوز عدد الجمهور المائتين. والعديد من الحضور انتقدوا غياب العرب الإسرائيليين عن العرض. الفنانون فسروا ذلك بافتقادهم إلى الوقت والمال الكافي للإعلان عن العرض، كما أنهم حاولوا ما أمكن الحيلولة دون حضور كبير لرجال الأمن في المنطقة.
لقد اختار الفن أن يتعامل مع الجيش الإسرائيلي، الذي أقدم على إغلاق المنطقة المحيطة بالعرض والقيام بالعديد من الدوريات، مؤكدا رفضه لكل حضور عربي. الفنانون الدوليون حضروا أيضا إلى المكان نفسه في حافلات يحرسها الجيش الإسرائيلي، الذي حظر عليهم أي اتصال بالعالم الخارجي. كل هذا يدفع إلى طرح السؤال إن كان هذا فعلا الهدف من مشروع فني دعمته المفوضية الأوربية من أجل تجاوز عار الجدار؟
فرانك هاسنلاند / إعداد رشيد بوطيب
دويتشة فيلة

أم فلسطينية بعد الافراج عن ابنها:لا أصدق أنه يقف أمامي
رام الله «الأيام» رويترز:
المفرج عنه نصري عيسى تقبله أمه لدى وصوله مدينة نابلس بالضفة الغربية أمس
أفرجت إسرائيل أمس الجمعة عن أكثر من 250 سجينا فلسطينيا في إطار اتفاق تدعمه الولايات المتحدة لتعزيز موقف الرئيس الفلسطيني محمود عباس بعد سيطرة حركة المقاومة الإسلامية (حماس) على قطاع غزة الشهر الماضي.ووصل السجناء ومعظمهم أعضاء بحركة فتح التي يتزعمها عباس إلى مدينة رام الله بالضفة الغربية المحتلة حيث كان عباس في استقبالهم والتأم شملهم مع أسرهم.وقال عباس لحشد من حوالي ثلاثة آلاف شخص في المجمع الرئاسي “لا تتصوروا مدى سعادتنا بعودتكم الينا.” واضاف “لكن تبقى فرحتنا غير مكتملة وناقصة نريد (لكل) الأسرى أن يعودوا لأهلهم.” وأكدت لجنة الوساطة الرباعية الدولية للسلام في الشرق الأوسط أمس الأول الخميس تأييدها لعباس وللمحادثات التي تدعمها الولايات المتحدة لاحياء عملية السلام المتوقفة منذ سنوات.وفرض الغرب واسرائيل عقوبات اقتصادية على الفلسطينيين بعد فوز حماس في الانتخابات البرلمانية العام الماضي .وفي رام الله لوح كثير من السجناء بأعلام فلسطينية أثناء نزولهم من الحافلات بعد أن غادروا سجن كيتسيوت في جنوب إسرائيل. وقال شادي دراوشة الذي أفرج عنه بعد أن أمضى عامين من فترة سجنه وهي خمس سنوات “أنا سعيد جدا.هذا يوم عظيم لي.” وقالت أمه وهي تبكي “لا أصدق أنه واقف أمامي الآن.” واحتضن مهند جرادات الذي قضى 18 عاما في السجن أمه وقال “لن أتركك يا أمي.” وتغلبت حركة حماس التي تقاطعها إسرائيل والقوى الغربية على قوات فتح في قطاع غزة الشهر الماضي مما دفع عباس إلى إقالة حكومة الوحدة الوطنية التي كانت تقودها حماس وشاركت فيها فتح وشكل حكومة جديدة في الضفة الغربية المحتلة.وجعل انقسام الأراضي الفلسطينية الآمال في إقامة دولة فلسطينية على كامل اراضي الضفة الغربية وقطاع غزة في حالة من التشوش.لكن حرص الغرب على تهميش حماس أدى إلى إنهاء العقوبات على حكومة عباس الجديدة وكذلك الى تقديم اسرائيل عددا من التنازلات.وقال إسماعيل هنية القيادي في حماس في غزة الذي لا يزال يصف نفسه بأنه رئيس الوزراء للمصلين بعد صلاة الجمعة “عندما يخرج أي أسير فلسطييني فإننا نكون سعداء.” وأضاف “لكننا نحذر من استخدام هذه القضايا كرشاوى سياسية وأفخاخ ...نحن نحذر من النوايا الاسرائيلية التي ما هي إلا أفخاخ على الطريق يجب ألا نقع فهيا.” ووصف رئيس الوزراء الاسرائيلي إيهود أولمرت الإفراج عن السجناء الذين “ليست أياديهم ملطخة بالدماء” بأنه بادرة لحسن النوايا.وانتقد البعض في اسرائيل أولمرت بسبب إطلاق سراح نشطاء.وإلى جانب الإفراج عن سجناء وافقت إسرائيل على التوقف عن تعقب نشطاء موالين أساسا لحركة فتح مقابل وعود بعودتهم الى الحياة المدنية.وقال اولمرت أمس الجمعة خلال مؤتمر للمزارعين في شمال اسرائيل “ان واقعا يذكر بما كان في الشمال لن يتشكل في غزة” في اشارة الى حرب الصيف الماضي مع مقاتلي حزب الله اللبناني الذي اطلق مئات الصواريخ من لبنان على شمال اسرائيل.ونقل موقع ينت الاخباري الاسرائيلي على الانترنت عنه قوله لكنني “لا اعتقد ان اسلوب التعامل مع (النشطاء في غزة) يجب ان يكون بالدخول بقوة عسكرية ضخمة.” وقال وزير شؤون الاسرى الفلسطيني أشرف العجرمي إنه في حين أن غالبية السجناء المفرج عنهم البالغ عددهم 255 ينتمون لحركة فتح فإن عددا قليلا ممن أفرج عنهم ينتمون لحماس.وظل عضو في حماس كان مقررا أصلا الإفراج عنه في السجن.وقال متحدث باسم السجون الاسرائيلية إنه تم الإفراج عن سجناء من “جماعات مختلفة”.وألقى رباعي الوساطة في الشرق الاوسط المؤلف من الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي وروسيا والولايات المتحدة ممثلة في وزيرة الخارجية الامريكية كوندوليزا رايس والمجتمع في العاصمة البرتغالية لشبونة بثقلهم أمس الأول الخميس وراء خطة الرئيس الأمريكي جورج بوش الجديدة لإحياء تحركات السلام وتعهد بتقديم دعم لجميع الفلسطينيين بمن فيهم من يعيشون في غزة.وقال توني بلير رئيس الوزراء البريطاني السابق الذي عين مبعوثا للجنة الرباعية “لنتخيل ولو للحظة أن هذه العملية تمضي قدما مرة أخرى ولنفكر في حجم الأمل الذي سيبعثه ذلك.”وسيزور بلير القدس ورام الله هذا الاسبوع .(شارك في التغطية نضال المغربي من غزة)

رام الله (الضفة الغربية) (رويترز) - كانت جميلة جرادات تخشى أن توافيها المنية قبل أن تشهد اطلاق سراح ابنها وهو ناشط فلسطيني من السجن الاسرائيلي حيث أمضى تقريبا نصف عمره.
وقالت انها ظنت بأنها تحلم عندما شاهدت مهند (38 عاما) وهو يقبل عليها في مجمع الرئيس محمود عباس بمدينة رام الله بالضفة الغربية يوم الجمعة مع نحو 250 فلسطينيا اخر أفرجت عنهم اسرائيل.
وأفرجت اسرائيل عن السجناء في تحرك دعمته الولايات المتحدة بهدف تعزيز عباس بعد سيطرة حركة المقاومة الاسلامية (حماس) على قطاع غزة.
واندفعت جميلة نحو ابنها ثم انفجرت في بكاء حار. وقالت المرأة التي تبلغ من العمر 64 عاما وهي تعانق ابنها الذي مسح دموعها واجلسها على مقعد في احدى الخيام "يا حبيبي.. انا باحلم.."
ومعظم الذين أفرج عنهم وبينهم مهند من حركة فتح التي يتزعمها عباس. وقال وزير شؤون الاسرى أشرف العجرمي ان حفنة من المفرج عنهم ينتمون لحماس.
وأمضى مهند 18 عاما من 20 في سجن اسرائيلي بتهمة زرع قنابل في اسرائيل. وقال ان أيا من هذه القنابل لم يوقع قتلى أو جرحى. وقالت اسرائيل انها لن تفرج عن أي سجين تلطخت يده بالدماء.
وانتحب اخرون بعد لم شملهم مع أفراد أسرهم وأصدقائهم. وزغردت النساء وتحلقن للرقص احتفالا بعد وصول السجناء في حافلات.
وقضية السجناء من القضايا التي تثير مشاعر الفلسطينيين الذين ينظرون لمن يقبعون في السجون الاسرائيلية باعتبارهم اخوانا ومقاتلين من أجل التحرر من الاحتلال في الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس الشرقية.
وتغلبت حماس على قوات فتح في غزة الشهر الماضي الامر الذي دفع عباس الى اقالة حكومة الوحدة بقيادة حماس وتشكيل حكومة جديدة في الضفة الغربية الاكبر مساحة.
وتعهد عباس بألا يهدأ له بال الا بعد الافراج عن جميع السجناء الفلسطينيين في السجون الاسرائيلية وعددهم نحو 11 ألفا.
وقال قدورة فارس وهو مسؤول كبير بفتح انه يتعين على اسرائيل أن تفرج عن المزيد لدفع محادثات السلام قدما.
وأضاف أنه لو كانت نوايا اسرائيل لصنع السلام مع الفلسطيين حقيقية فلابد أن تستغل مسألة الافراج عن السجناء لانها بذلك ستبنى الثقة.
وامتزج الحزن بالفرح لدى بعض الاسر. وبدت السعادة على نورا أبو عياش (54 عاما) وهي تعانق ابنها مجدي لكنها كانت تشعر بالحزن في الوقت ذاته لان ثلاثة اخرين من أبنائها لايزالون يقبعون خلف القضبان في اسرائيل.
وقالت نسرين أبو زينة وهي من بين مجموعة من الفلسطينيات اللائي أفرج عنهن انه كان أمامها 22 يوما فقط لاستكمال فترة عقوبتها البالغة خمسة أعوام ونصف.
وقالت نسرين (23 عاما) وهي تقف وسط ذويها "رغم ذلك أنا في غاية السعادة."
وقال العجرمي ان هناك 64 سجينا في السجون الاسرائيلية يقضون عقوبات تزيد على 20 عاما ولم يكونوا بين المفرج عنهم يوم الجمعة.
وأضاف أن هذه خطوة بسيطة ومن جانب واحد وأن الحكومة الفلسطينية تسعى للافراج عن السجناء المرضى والطاعنين في السن والصغار والنساء.
وبالنسبة لجميلة جرادات كان الافراج عن ابنها في حد ذاته كافيا.
وقالت "سأمضي ما تبقى لي من العمر مع مهند.. لن أسمح له بالخروج الا للبحث عن عروس. سأربط يده بيدي."
من محمد السعدي
--------------------------------------------------
الرغيف والمياه والنقل بعض هموم قرية الرضيفات
الاثنين 16/7/2007من اهالي قرية الرضيفات التابعة لناحية الرقاما وصلتنا هذه الشكوى التي يقولون فيها :
تقع قريتنا ( الرضيغات ) الى الشرق من قرية الشعيرات بحوالي 8 كم ويربطها طريق معبد منذ اكثر من 15 عاماً وهو بحاجة ماسة للصيانة اما الموضوعات الاهم والتي جاءت من اجلها هذه االشكوى فهي :
1- رغيف الخبز ( قوتنا اليومي ) الذي يأتينا من فرن الشعيرات فهو اسوأ من السيء بكثير بسبب ان اهل قرية الشعيرات يأخذون حاجتهم من الفرن مباشرة (ناضج وتازه ) اما قريتنا فخبزها من عجين الليل وغالباً غير ناضج وحامض ونقسم بالله أنه لا يؤكل وقدمنا عدة شكاوى ولكن لاحياة لمن تنادي
2-اما موضوع مياه الشرب فيتعلق بسوء تنظيم عمل القائمين على الشبكة وعدم زيادة ساعات الضخ لتأمين حاجة القرية من المياه مع العلم ان البئر الذي يروي قرية الشعيرات موجود في قريتنا وبذلك ينطبق علينا بيت الشعر المشهور :
كالعيس في البيداء يقتلها الظمأ
والماء فوق ظهورها محمول
3- مشكلة النقل الى قريتنا اصبحت هماً يومياً لعدم وجود واسطة نقل غير ميكروباص واحد يأتي في السابعة صباحاً وعودته غير معلومة مما يضطرنا لاستئجار سيارة خاصة من الشعيرات الى قريتنا
4- اما الكهرباء وانقطاعاتها واهتراء الشبكة وتقطع اسلاكها فهذه نستطيع ان نتحدث عنها بلا حرج لكثرة مايحصل من مشاكل نتيجة ذلك وخاصة في الحارة الشمالية 0
اخيراً نأمل ان تجد هذه الشكاوى من يقرأها ومن يعمل لمعالجتها وكل الشكر لجريدة العروبة التي حملت هموم المواطنين في هذه المحافظة 0
* حسين الحموي
موقع العروبة
--------------------------------------------------
باريس - الزمان
اعلن المعهد الكردي في باريس امس ان محكمة ايرانية قضت في 16 من الشهر الحالي بإعدام الصحافيين الكرديين الايرانيين عدنان حسنبور وهيفا بوتيمار بتهمة التجسس، مطالبا ب"تدخل عاجل للمجتمع الدولي".
وقال المصدر نفسه ان الصحافيين دانتهما المحكمة الثورية في ماريفان ونقلا الي السجن المركزي في سننداج بهدف تنفيذ الحكم بحقهما. وكان الصحافيان يتعاونان مع مجلة ازو (آفاق) التي تصدر في سننداج بالكردية والفارسية. ومنعت السلطات الايرانية صدورها في آب (اغسطس) .2005 واشارت منظمة العفو الدولية الي اعتقال حسنبور في كانون الثاني (يناير) 2007، معتبرة انه مدافع عن الحقوق الثقافية للاكراد الايرانيين". وقال المعهد الكردي في باريس في بيانه "من دون تدخل عاجل للمجتمع الدولي فان الصحافيين الكرديين مهددان بالاعدام". من جانبهم قال دبلوماسيون أوروبيون ان القوي الغربية أرجأت بهدوء مساعيها لتشديد العقوبات الدولية المفروضة علي ايران بسبب برنامجها النووي حتي أيلول المقبل علي أمل تحسن التعاون مع مفتشي الامم المتحدة. أن الارجاء غير المعلن يأتي رغم اصرار ايران علي رفض مطالب مجلس الامن الدولي بوقف أنشطة تخصيب اليورانيوم التي يعتقد الغرب أنها ترمي لصنع قنابل نووية واستمرارها في تركيب مزيد من أجهزة الطرد المركزي في منشأتها الجديدة الخاصة بتخصيب اليورانيوم والمقامة تحت الارض.
