Donnerstag, 19. Juli 2007

هنا القنيطرة - ايمن ابو جبل






مجدل شمس - الجولان السوري المحتل





هنا القنيطرة

ايمن ابو جبل
تأخذ منا الطريق من مجدل شمس الى مدينة الأشباح " مدينة القنيطرة " ست وثلاثون دقيقة لاستقبال الطلبة القادمين من جامعة دمشق، حيث أنهى طلبة الجولان عامهم الدراسي، في زيارة صيفية لقراهم وذويهم في المحتل من بلدهم الأسير.عام مضى على مغادرتهم الجولان لنيل الدراسة في جامعة دمشق التي استقبلتهم كما تستقبل الام وليدها بعد مخاض طويل.على امل ان يكون الاستقبال الأكبر فوق ربى الجولان، حين تطهر من رجس
الاحتلال.

في كل بيت جولاني لا تستطيع إلا، ان تسأل كل صديق وقريب تصادفه، عن موعد عودة ابنه أو ابنته من الشام، ولا أحد منهم يملك الجواب المحدد، أو تاريخ الانتظار المحدد. سماعة الهاتف، لا تتوقف في مكتب الصليب الأحمر الدولي، الواقع في بلدة مجدل شمس، للسؤال عن موعد وصول الدفعة الأولى والثانية، والثالثة، والرابعة من الطلاب. الإسرائيليين لم يحددوا بعد، يأتي جواب المندوب الحائر،أمام بحر التساؤلات، والقلوب المتلهفة لاحتضان الأبناء من جديد..

عام واحد من عمر الاحتلال لارضنا، وقمع الاحتلال لشعبنا في المحتل من الجولان، لا يكاد ينتهي حتى تتجدد حكاية حلمنا من وراء الشريط المصطنع والأسلاك الشائكة وحقول الألغام التي نهشت في أجسادنا وأدمتها حتى أخذت من بيننا، خيرة الأبناء الشهداء، واجمل الأحلام البريئة في انتزاع حياة حرة كريمة تتجاوز السياسة والسياسيون، وكل معادلات الصراع الوجودي بين عدو أتقن ارتكاب الجريمة، وفنون القتل والتنكيل والقمع والاعتقال بأشد الأشكال بشاعة وقساوة، وبين شعب فرض عليه الصبر والسلوان والعجز والبكاء، والتضحية بالجسد والروح، وصنع المعجزات لعشقه هذه الحياة، التي تبتعد يوما بعد يوم حتى أصبحت إحدى اعظم الأحلام في عقول الصغار.


تستغرق الطريق من مجدل شمس الى مدينة الأشباح مدينة القنيطرة "، فترة زمنية لا تتجاوز الست والثلاثين دقيقة. الذاكرة المحمولة في الأذهان ممن تبقى من جيل الأباء والأجداد الذين عايشوا فترة ما قبل الاحتلال، تستحضر بقايا من الماضي، في وجدان الحاضر، فتتجسد أمامنا حاضرة من عبق الماضي سهول المنصورة، واشجار الحور في تل البرم، وعين حورا، وتل الأحمر وصدر العروس. التي تطل على مجدل شمس ومسعدة وبعض الأشجار العالية التي سلمت من الاقتلاع في مدينة القنيطرة، وقرية عيون الحجل، تستحضرك، حركة الجنود في مخفر القنيطرة، وثكنات الجيش المهجورة التي اخترق جدرانها الرصاص، واحتضنت زواياها العالية أعشاش عصافير الدوري، والسنونو، بعد ان هجرها حماتها وروادها، واقتلعوا من أرضهم، منذ سنين، حاملين معهم، معاناة شعب مشرد، ومهجر، تحول الى مخيمات اللاجئين والنازحين، وتاركين ورائهم ذكريات وتاريخ شعب عريق الجذور والأصول، رازح تحت نير الاحتلال.

ونحن في الطريق الى القنيطرة، تستحضرك أصوات الحرس والجنود والضباط في مقر القيادة العسكرية في مداخل القنيطرة من ناحية المنصورة، بناية طويلة، مؤلفة من ثلاثة طوابق. الأول منها تحت الأرض، خصص لسكن الجنود، وغرف للمعالجة الطبية المجهزة بالتدفئة المركزية، وشبكات الهاتف والكهرباء والمياه المتطورة. في الطابق الثالث الذي تخترق إحدى زواياه قذيفة إسرائيلية، لم تنجح في تدميره إلا بمساحة حجمها، كانت غرفة القائد ونائبه، التي ادخل الإسرائيليون أثار همجيتهم داخلها، حيث كتب على الحائط الذي اخترقته شظايا القنابل، عبارات نابية ورخيصة، تستهزئ من قائد الموقع وجنوده، الذي وهب الجنود الإسرائيليين المتعطشين للدماء والخراب والدمار، مبنى مجهزا بالتقنيات العسكرية، والمواد الغذائية والطبية. على سطح المبنى تنبسط سهول المنصورة أمامك قاحلة، وتل ابو الندى الذي حوله الإسرائيليون الى مرصد عسكري متطور مجهز بأحدث الأجهزة الإلكترونية والعسكرية لصد أي هجوم سوري مفاجئ، مستذكرين بطولات الجنود السوريين خلال المعارك التي شهدتها ارض المنصورة في حرب تشرين. نتقدم الى داخل ما تبقى من القنيطرة، حيث هنا كانت مدرسة، وهناك المستشفى، وهنا دكان ابو إسماعيل ومحلات ابو سمرا. لم يترك الإسرائيليين حجر على حجر في هذه المدينة إلا وسرقوه لبناء مستعمراتهم على أنقاض القرى العربية السورية التي طالتها مجنزرات ودبابات الإسرائيليين، حتى الأموات لم تسلم قبورهم من النبش وسرقة أسنانهم الذهبية،وأضرحتهم الرخامية..

نصل الى معبر القنيطرة الذي حاول الإسرائيليين تغير المعالم التاريخية والسياسية والجغرافية للجولان من خلاله كحدود دولية بين دولتين، يخضع الى إشراف شكلي لما يسمى بقوات الأمم المتحدة. وهذا المعبر هو عبارة عن غرف للتفتيش الاستفزازي والمهين، ومكتب " الشين بيت الإسرائيلي "، للاستجواب وجمع المعلومات من القادمين، عن الأوضاع والأحوال ومزاج الناس داخل سوريا. في محاولة للترهيب والترغيب والتهديد، ".

يصل الطلاب أخيرا فرادى وجماعات الى المعبر في الجزء المحتل من الجولان، حاملين معهم جوانب إنسانية مؤثرة في النفس..جنود الأمم المتحدة، ومن موقع المشاهد، يخبئون دموعهم حين يتعانق الأبناء مع الأمهات والأصدقاء، منطلقين في طريق عودتهم الى بيوتهم حيث ينتظر باقي أفراد الآسرة، ومن تبقى من الأصدقاء والزملاء الذين رفضت السلطات الإسرائيلية سفرهم لنيل الدراسة في جامعة دمشق لاسباب أمنية كما ادعت. هناك في القرية أناس أكل الزمن من شبابهم، الكثير الكثير من السنين. أتوا في سبيل السؤال عن أبنائهم واقاربهم هناك بين أحضان الوطن، العم ابو توفيق مات،بعد زواج ابنته وسفرها الى السعودية برفقة زوجها، كان يرغب في معانقة ابنته المقيمة في الجولان قبل مماته، والخالة أم محمد تتعالج في المشفى الحكومي، رجائها ان تدفن في مسقط رأسها في الجولان الى جانب أخيها. وتبعث لكم قبلاتهالا وأشواقها، والعم ابو محمود يعدنا كل عام كعادته ان يستضيفنا في بستانه العام المقبل لان التحرير آت قريبا. يتناقل الطلبة أخبار الأهل. هناك شرقي الشريط، الى الأهل هنا غربي الشريط في المحتل من الجولان. يتحول كل طلبة جامعة دمشق الى مرجع للأخبار العائلية والأسرية في الجولان.لأولئك الذين تشتت عائلاتهم، بين حضن الوطن، وقبضة الاحتلال.

ست وثلاثون دقيقة، هي لا شئ بمقاييس، الزمن العادية، ولكنها رحلة عذاب أليمة، يعايشها شعبنا في الجولان على مدار الست وثلاثون عاما من حكم الاحتلال البغيض، ست وثلاثون عاما يستحضر أبناء شعبنا، الذكريات، والأشجان. والأموات، ست وثلاثون عاما من استنهاض الحياة في روح شعب، كان هنا، في كل الزوايا، والأحياء، والشوارع، والمزارع والبساتين، في تلك السهول التي كانت يوما مثمرة، خضراء بالحياة، ترويها حبات العرق المتساقطة من جباه الفلاحين والمزارعين، التي لا بد وان ترتوي يوما من جديد، حينما تكبر تلك الجذور، الممتدة في عمق الوطن، من أقصاه الى أقصاه.وتشق سطح الأرض، مبشرةً بميلاد جيل التحرير...


ايمن ابو جبل
أسير محرر من سجون العدو
الجولان السوري المحتل



---------------------------------------------------



الديمقراطية وحرية الشعوب شرط لنهضة العرب
سالم جبران
الاثنين 16 تموز (يوليو) 2007
أجرى الأستاذ أحمد منصور مقابلة طويلة وهامة في محطة "الجزيرة" مع السيدة إيرين زبيدة خان، رئيسة "منظمة العفو الدولية" التابعة للأمم المتحدة حول التقرير الذي صدر مؤخراً عن حقوق الإنسان(والأصح: غياب حقوق الإنسان!) في العالم العربي.
أعترف أنني أعيش منذ مدة حالة من القلق العميق نتيجة الوضع العربي. وأعترف أيضاً أن التقرير أعطاني صورة شاملة أكثر وواضحة أكثر وصارخة أكثر حول حالة أمتنا العربية.
والمذهل أن الصورة مرعبة على طول الوطن العربي وعرضه، والحقيقة أن مأساة الديمقراطية في العالم العربي هي سبب رئيسي لمأساة التعليم، ومأساة التعليم هي سبب رئيسي للتخلف الثقافي والعلمي والتكنولوجي في العالم العربي. والتخلف العلمي والتكنولوجي هو السبب في تدهور الاقتصاد وتدهور الاقتصاد هو السبب في التخلف الاقتصادي والاجتماعي وتفشي الفقر، كالسرطان، في جسد أمتنا. والحالة الاقتصادية والاجتماعية البائسة هي السبب في تدفق الهجرة العربية، من الشبان والمثقفين إلى الدول الغربية!
إن أمتنا العربية التي بدت كالنسر الشاب المحلق، في الخمسينات والستينات، تبدو الآن مثل البقرة مكسرة اليدين والرجلين!
وهل صدفة، وهذه حالة أمتنا، أن الفوهرر، جورج بوش يتعامل مع أمتنا باحتقار، وهل صدفة أن إسرائيل تعتبر نفسها الدولة الرئيسية في المنطقة، وتتنافس على الريادة مع ايران ولا تحسب حساباً لمصر والسعودية؟
عندما تحدثت السيدة زبيدة زادة عن الديمقراطية (أو عدم الديمقراطية في العالم العربي) قالت إن الاعتقالات الجماهيرية في العالم العربي تتم بأمر المخابرات بلا أمر محاكم، وتتواصل الاعتقالات شهوراً وسنين والأهل يخافون أن يسألوا عن أبنائهم القابعين في السجون. وقالت إن 1200 سجين ماتوا في مصر تحت التعذيب في السجون، ولم تحدث ضجة لأن الناس تخاف أن تواجه السلطة!
وقالت إن هناك ألوف سجناء الضمير في سورية، بلا محاكمات. وقالت السيدة زبيدة خان إن الديمقراطية ليست "عملية تصويت شكلية"، بل يجب أن تعطى إمكانية للأحزاب للمنافسة الديمقراطية الحرة، وعندما تجري الإنتخابات للرئاسة يجب أن يتنافس أكثر من مرشح واحد، يمثلون تيارات واتجاهات وبرامج مختلفة والشعب الحر يجب أن يختار. وقالت بدون أن تبتسم: عندما يكون مرشح واحد يمثل الحزب الحاكم، وتفتقر العملية الانتخابية إلى السرية فإن الانتخابات هي مسرحية تكشف كذب الديمقراطية وسطوة البطش السلطوي الدكتاتوري.
وقالت السيدة زبيدة زادة: من المضحك أن تونس والسعودية ومصر أعضاء في لجنة حقوق الإنسان في الأمم المتحدة، وهذه دول فيها خروقات حادة لحقوق الإنسان، وهذا هو الوضع الذي سميناه نحن العرب عندما كنا نجرؤ على السخرية من الحكام: "حاميها حراميها".
وأشارت السيدة زبيدة زادة إلى مسألة أخرى تتفشى كالطاعون في العالم العربي وهي القمع الوحشي للأقليات وللمعارضين للنظام، فمثلاً الأكراد في سورية (15 بالمائة من السكان) محرومون من تعلم لغتهم القومية، اللغة الكردية والدستور السوري لا يعترف بوجود الأكراد!!
كما أن هناك قمعاً للأقليات الدينية، في عراق صدام كان الشيعة والأكراد هم الضحايا وفي السعودية الشيعة، وفي الجزائر غير العرب ("البربر")، وفي مصر الأقباط ألخ..
ما يجب أن نقوله إن الدولة العصرية الديمقراطية تتعامل مع كل المواطنين، بغض النظر عن القومية والدين، كمواطنين وتصبح المواطنة الأساس القانوني الفعلي للمساواة. الكل يدفعون الضرائب، الكل يخدمون في الجيش الوطني، الكل يشاركون في الانتخابات، للكل حق الترشح، والكل يقطف ثمار التقدم.
هل هذا موجود في أية دولة عربية؟ هل هناك مواطنة حقيقية عصرية، فعالة متساوية؟ هل حقاً الشعب هو "مصدر كل السلطات"؟ هل حقاً الشعب هو السيد الحقيقي وجهاز الدولة في خدمته حقاً؟
يجب أن تطرح كل القوى الوطنية والديمقراطية والنصيرة لحقوق الإنسان مسألة المساواة والديمقراطية ليس فقط كمسألة "أخلاقية"، بل هي مسألة مصيرية إقتصادياً، واجتماعياً، وثقافياً، وهي مسألة مصيرية لبناء الجيش الوطني، لبناء الانتماء، للشراكة في تطوير الوطن وحماية الوطن.
خلال أربعين عاماً كذبت علينا كل الأنظمة العربية بأن "نظام الحزب الواحد" هو "سياج الوحدة الوطنية" ودرع الصمود أمام العدوان الخارجي. لعل هذه أكبر كذبة في التاريخ المعاصر. بالذات الديمقراطية والمساواة والتعددية السياسية وحماية حقوق الإنسان هي هي ما تجعل المواطن حامياً للوطن متمسكاً بالاستقلال، مسؤولاً ومشاركاً في العمل الوطني، بما في ذلك القتال دفاعاً عن الوطن.
إن الحالة المزرية للعالم العربي تؤكد بشكل قاطع أن نظام الدكتاتورية ودوس حقوق الإنسان يجعل البلد ضعيفا عسكرياً واقتصادياً وثقافياً ومفككاً اجتماعياً، ومتخلفاً تعليمياً وعلمياً، ويجعل الخيرات الطبيعية للوطن عرضة للنهب من الدول الاستعمارية والدول القوية إقتصادياً.
لنفكر في حالة مصر، السودان، سورية، العراق، الصومال ودول الخليج، وليس صعباً أن نلاحظ أن أوطاننا العربية فريسة سهلة للغزاة الأجانب.
هل يُعْقل أن بلادنا غنية جداً طبيعياً، بينما أعلى نسبة بطالة في مناطق العالم هي في العالم العربي؟! هل يُعْقل أن بلادنا غنية جداً، طبيعياً، ومع هذا فإن الهجرة إلى الخارج من العالم العربي عالية جداً بسبب ضيق العيش؟!!
ما نريد أن نقوله في النهاية إن الديمقراطية ليست ضرورية فقط للنخب المثقفة وجمعيات حقوق الإنسان. الديمقراطية هي المدماك الأول الضروري لبناء نهضة قومية، اقتصادية، اجتماعية،علمية، تعليمية، ثقافية. الديمقراطية الممتزجة بحماية كل حقوق الإنسان هي الطريق للنهضة، القومية الحقيقية، لإعادة أمجاد العرب وبناء مستقبل العرب. لقد كانت السيدة زبيدة خان صريحة عندما قالت في نهاية المقابلة: "إن دول أمريكا اللاتينية كانت كلها دولاً ذات أنظمة دكتاتورية إرهابية وحشية في التعامل مع شعوبها، ولكن هناك كانت حركة نهضوية ثورية أسقطت الدكتاتوريات وأقامت أنظمة ديمقراطية. للأسف في العالم العربي فإن الحركة الشعبية الجماهيرية الديمقراطية ضعيفة.
ليست مجتمعاتنا العربية بحاجة إلى حركات وجمعيات "قومية" "نخبوية"بل بحاجة إلى تنوير اجتماعي للشعب المسحوق، وعندما يثق الشعب بنفسه وبقدرته تقوم سيادة الشعب الديمقراطي وتسقط أنظمة الإرهاب والبطش والدكتاتورية والنهب، ويطلع فجر الحرية فوق الأوطان العربية.
متى ستسقط أنظمة الدكتاتورية والفساد والجريمة في أوطاننا العربية، لا نتيجة غزو أمريكي كما حدث في العراق، بل نتيجة،الثورة الشعبية الديمقراطية لشعوبنا الظامئة إلى الحرية والسيادة عل أرضها الوطنية؟
salim_jubran@yahoo.com
الناصرة



--------------------------------------------------


اسرائيل تقول انها بانتظار رسالة سورية واضحة بشأن ايران

القدس (رويترز) - قال مسؤولون يوم الاربعاء ان اسرائيل بعثت لسوريا برسائل من خلال تركيا على مدى عدة أشهر ولم تتلق بعد ما يؤكد أن بدء محادثات للسلام سيؤدي بدمشق الى قطع علاقتها بايران وحماس وحزب الله.

وقال مسؤول اسرائيلي كبير مشارك في المناقشات الداخلية " التلميحات لا تكفي اطلاقا."

وقال المسؤول لرويترز "نحن في انتظار رسالة حقيقية" تفيد بأن سوريا على استعداد "لتغيير توجهاتها بشكل استراتيجي" مقابل اجراء محادثات مباشرة بشأن استعادة مرتفعات الجولان التي تحتلها اسرائيل منذ 40 عاما.

وكان الرئيس السوري بشار الاسد قد وضع أيضا شروطا لاحياء محادثات السلام. وقال للبرلمان السوري يوم الثلاثاء انه ينبغي لاسرائيل أن تلتزم أولا بالانسحاب الكامل من الجولان.

ولم يبد الرئيس الامريكي جورج بوش حماسا يذكر للتحرك على المسار الاسرائيلي السوري الامر الذي يحيط بالشك امكان تحقيق انفراج في المستقبل القريب.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الاسرائيلية مارك ريجيف "نحن مستعدن لاجراء محادثات مباشرة مع السوريين ويمكنهم اختيار الوقت والمكان وسنكون هناك."

وأضاف "هناك تشكك من جانبنا بشأن مدى جدية السوريين فيما يخص السلام أو ما اذا كانوا يلعبون ورقة السلام في محاولة لتحسين علاقاتهم مع دول أخرى."

وانهارت المفاوضات بين سوريا واسرائيل في عام 2000 دون التوصل الى حل يحدد مصير الجولان وهي هضبة احتلتها اسرائيل عام 1967 وضمتها عام 1981 في خطوة غير معترف بها دوليا.

وقال مسؤولان اسرائيليان كبيران اشترطا عدم الافصاح عن اسميهما ان اسرائيل تستخدم تركيا لتوصيل الرسائل الى الاسد منذ فبراير شباط على الاقل عندما زار رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود أولمرت أنقرة.

وقال أحدهما مشيرا الى أنقرة "انهم ينقلون رسائل لكنها ليست قناة اتصال كثيف."

كما لجأت اسرائيل بالمثل الى المبعوث الخاص للامم المتحدة مايكل وليامز الذي اطلع أولمرت أخيرا على نتيجة محادثات أجراها في دمشق.

وقال وليامز لرويترز في وقت سابق هذا الشهر ان المسؤولين السوريين اعطوه "الانطباع ... بأنه اذا تحقق تقدم فيما يخص تأسيس مسار للسلام فسنرى بعض التغييرات في سلوك سوريا فيما يخص القضايا الثلاث.. ايران وحزب الله وحماس."

وهون مسؤول اسرائيلي كبير من أهمية تصريحات وليامز قائلا "كانت هناك تلميحات الى أنهم قد يعيدون تقييم (الموقف) لا أكثر."

وقال المسؤول "فيما يخص اسرائيل لم يتم الالتزام علنا أو سرا بتغيير التوجهات بشكل استراتيجي" من جانب سوريا بعيدا عن ايران وحزب الله وحماس.

وأضاف المسؤول أن اسرائيل تريد رسالة مباشرة.

وقال مسؤول اسرائيلي كبير اخر عن السوريين "لا أحد يطلب منهم أن يصبحوا صهاينة. لكن هل هم في معسكر ايران وحزب الله وحماس.. أم هم في معسكر الاردن ومصر.. عليهم أن يقرروا."

من ادم انتوس

© Reuters 2007. All Rights Reserved



---------------------------------------------------






وزارة الإعلام تسحب أعداد صحيفة الوطن المحلية الصادرة اليوم .. الاخبار المحلية


علمت سيريانيوز أن وزير الاعلام الدكتور محسن بلال وجه في إتصال هاتفي الى الجهات المعنية بسحب أعداد صحيفة الوطن المحلية الصادرة صباح اليوم من الأسواق وذلك تماماً عند الساعة العاشرة صباحاً .


وأكد وضاح عبد ربه رئيس تحرير الوطن في إتصال مع سيريانيوز قرار سحب أعداد الصحيفة اليوم مستغرباً اياه ومن "خلفيات القرار الشفهي"..
وحتى ساعة إعداد هذه المادة لم تتوضح أسباب سحب أعداد الصحيفة لدى المسؤولين في وزارة الاعلام ولم نتمكن من الإتصال بالوزير لحضوره جلسة مجلس الوزراء التي عقدت اليوم بدلاً من أمس الثلاثاء .
وحصلت سيرياينوز على عدد ورقي من الوطن وحملت إفتتاحية بقلم رئيس التحرير بعنوان "القسم على التنشاركية" ونشرت خطاب الرئيس بشار الاسد كاملا وأبرز خبر نشرته كان زيارة جان كلود كوسران موفد وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير الى دمشق وهو الخبر ذاته الذي نشرته صحف الحياة والأخبار والسفير.
وقال عبد ربه إن "الصحيفة مستمرة بالصدور غداً وكذلك عبر موقعها الالكتروني ذلك لأن القرار كان شفهياً وعبر الهاتف وفهمنا ان المقصود عدد اليوم كما أن منع صدور الصحيفة نهائياً يحتاج الى قرار خطي بذلك من الوزير" .
وصدرت صحيفة الوطن المحلية في الخامس من تشرين الثاني العام الماضي وحملت شعار "أول صحيفة يومية سياسية خاصة منذ 40 عاما" قبل أن تستبدله ب"عين على الوطن "وتصدر في المنطقة الحرة بدمشق .
وتحدث الرئيس بشار الاسد في خطابه أمس عن نية لإصدار قانون للاعلام في سورية بعد شكاوى من الاعلاميين والقائمين على الإعلام بعدم رضاهم عن القانون الحالي وأشار الى جهود تبذلها وزارة الاعلام بهذا الصدد .
وقبل نحو أسبوع عادت صحيفة "بلدنا" اليومية الى الصدور بعد نحو شهر من التوقف وحل الموضوع مع وزارة الاعلام دون ان يوضح مسؤولوها اسباب التوقف علما ان الوسط الاعلامي تداول أن سبب ذلك يعود الى الى كاريكاتير تناول مجلس الشعب بسخرية .
وبدأت صحيفة "بلدنا" بالصدور في آب الماضي وهي صحيفة يومية خاصة متنوعة تصدر في المنطقة الحرة بدمشق وتصدرها المجموعة المتحدة "يونايتد غروب" .

تميم أبوحمود-سيريانيوز



------------------------------------------


أمنيات
محمود جلبوط

إلى صغيرتي الجميلة
يمكن أن تتعدد الأمنيات وتتلون تلون حياتنا
و يمكن للعثرات من حين لآخر أن تصادفنا
لا تبتئسي فالفرح في المحطة القادمة بانتظارنا
هيا بنا لنراجع بشجاعة أنفسنا
هيا بنا بعزيمة نخطط مستقبلنا
هيا فلندع الأمنيات تملأ قلوبنا
وروعة الحياة تسكن عيوننا
لنجعل الدهشة تحدث كل يوم فينا
فالأمنيات براعم ناعمة في داخل كل منا
لندعها تتفتح بروعة لما هو قادم من أيامنا
......................................
أصدقاء
هؤلاء اللذين يترعرعون رويدا رويدا بين جوانحنا
اللذين ربما كثيرا نعاني منهم ولكنهم يعانون معنا
اللذين مهما يتقلب الزمن لا يتخلوا عنا لأنهم يحبونا
يظلوا معنا , وبحبهم تغتني حياتنا
إن ضعفنا نلجأ إليهم , نشكو لهم آلامنا
وهم يرحبون بنا , فهم غالبا يفكرون بنا
ولأننا نعني الكثير لهم , يحزنون لحزننا
و يفرحون لفرحنا
الأصدقاء , هؤلاء , اللذين بألم أحيانا نفتقدهم
اللذين بالرحب والسعة نعيد ونعيد استدعائهم
أصدقائي الأعزاء : جميل أن تكونوا في حياتنا
.............................................
السعادة
السعادة هي أن تشعر أن الحياة تنوي الخير لك مهما لوعتك
السعادة هي أن تجد في الأوقات الصعبة يدا ودودة تحنوعليك
كلما تهدي الحياة يوما جديدا يشرق عليك
عندما تؤمن أن الناس كالحيازة مهمين لديك
السعادة عندما كل نجاح صغير ممكن يفرحك
وإن كبوت يوما , تلهمك الحياة النهوض من كبوتك
السعادة هي عندما تنذر شيئا للآخرين من قلبك
-------------------------------------------------


أهلآ بكم في موقع منظمة حزب الشعب الديمقراطي السوري في ألمانيا

يسعى هذا الموقع إلى نشر مساهمات الكتاب في مختلف المواضيع التي تهم المواطن السوري ويأمل أن يكون جسراً بين الداخل والخارج وأن يساهم في حوار وطني يلتزم باحترام الرأي الآخر ويلتزم القيم الوطنية والديمقراطية وقيم حقوق الإنسان ونتمنى أن يساهم الرفاق والأصدقاء في إغناء هذا الموقع والتواصل معه وشكراً.


المشاركات المنشورة تعبر عن رأي كاتبيها فقط


يرجى المراسلة على العنوان التالي

bayad53@gmail.com



Blog-Archiv

منظمة حزب الشعب الديمقراطي السوري في ألمانيا

أهلآ بكم في موقع منظمة حزب الشعب الديمقراطي السوري في ألمانيا