Freitag, 22. Juni 2007

حماس وعبّاس: ديمقراطية رجيمة أسقطت ورقة التوت









حماس وعبّاس: ديمقراطية رجيمة أسقطت ورقة التوت صبحي حديدي
22/06/2007

في هذه الأيام الفلسطينية، الدامية المحزنة المخزية الحاسمة في آن، ينبغي أن لا تغيب عن البصيرة تلك الحقيقة التي تقف في رأس أسباب ما جري، وما سيجري أيضاً: أنّ ما يُسمّي بـ العالم الحرّ أحبط تجربة الانتخابات التشريعية الفلسطينية (وكانت، كما شهد العالم الحرّ إياه، ديمقراطية في مقاييس متقدّمة، وتحت معيار ثقيل هو الاحتلال الإسرائيلي) من جانب أوّل؛ وأنّ الفصائل السياسية الفلسطينية، سواء منها التي فازت أو تلك التي خسرت، لم ترتقِ إلي أيّة سوية مقبولة لائقة بذلك الفعل السياسي الديمقراطي الرفيع.الغرب مارس الإحباط (أي: الحصار والمقاطعة والإفشال والتعطيل...) عامداً متعمداً، والقوي الفلسطينية استأنفت حياتها قبل الانتخابات (أي، واصلت ولاءاتها الإقليمية والدولية، وعصبيتها الحزبية والعقائدية، فضلاً عن تضخيم نرجسية جديدة لدي الرابح والخاسر علي حدّ سواء) وكأنّ هذه الانتخابات لم تجرِ أصلاً!هل أخطأ الشعب الفلسطيني حين منح حماس هذه الأغلبية، التي قد يتجاسر البعض فيطلق عليها صفة الديمقراطية الرجيمة التي كانت وبالاً علي أهلها؟ وهل توجّب أن يمارس الشعب الفلسطيني تجربته الديمقراطية الأولي الكبري، ليس من منطلق قناعات الناخب في زيد أو عمرو من المرشّحين للمجلس التشريعي، أو مكافأة هذا الفصيل أو معاقبة ذاك، أو اختيار أغلبية برلمانية استناداً إلي برنامجها الوطني إزاء مشكلات الشعب الفلسطيني المختلفة المعقدة... بل من منطلق الخشية من أن يسفر قرار الشعب عن الحصار والتجويع وقطع الأرزاق والاقتتال والحرب الأهلية والمجازر؟هذا النوع من الأسئلة نافل، بالطبع، في أية تجربة ديمقراطية حقّة، بل هو افتئات علي روح الديمقراطية، وهرطقة فاسدة. إلا في فلسطين! أو، في الأقلّ، هذا ما يحقّ للمرء أن يفهمه من مسارعة العالم الحرّ إلي الاعتراف بحكومة سلام فياض، دون أيّ سؤال أو تساؤل ـ حتي من قبيل السفسطة الشكلية ـ حول مصير القرار الديمقراطي الفلسطيني ممثلاً في المجلس التشريعي. في عبارة أخري، تلقي الشعب الفلسطيني الرسالة التالية من العالم الحرّ ، ممثلاً في الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي: كان عليكم ان تنتخبوا مثل هذه الحكومة في الأساس، ويتعيّن عليكم في المستقبل أن لا تنتخبوا إلا مثل هذه الحكومة، تحت طائلة تكرار ما جري من حصار وتجويع وسفك دماء!والحال أنه إذا كانت حكومة اسماعيل هنية قد انقلبت إلي محض استطالة بيروقراطية للجهاز الأمني ـ العسكري الحمساوي، الذي بلغ ذروة قصوي دموية في إبطال القرار الشعبي الفلسطيني الذي جاء بـ حماس إلي الحكومة، فإنّ حكومة فياض تنقلب لتوّها إلي محض استطالة بيروقراطية للجهاز الرئاسي الذي سكت تماماً، لكي لا نقول إنه شجّع، الذروة القصوي الدموية التي بلغتها أجهزة محمد دحلان، اقتفاء للغرض ذاته في الواقع: أي إبطال الفعل الديمقراطي الذي جاء بـ حماس أو سيجيء بها ثانية في أيّ يوم. واستطراداً، إذا جاز اعتبار حكومة هنية دموية حمساوية أصولية صاحبة أجندات إيرانية سورية، فإنّ من الجائز اعتبار حكومة فياض انتهازية فتحاوية لا وطنية صاحبة أجندات إسرائيلية أمريكية أوروبية!أليس لافتاً للانتباه أنّ طليعة قرارات حكومة فياض لم تكن ذات طابع اجتماعي أو اقتصادي، معيشي أو صحي أو تربوي، بل كانت تغيير جواز السفر الفلسطيني؟ ما الغرض من هذا القرار العاجل الفوري، سوي الإيحاء بإضافة حصار جديد إلي سلسلة الحصارات التي يعاني منها الفلسطيني، والتلويح بطرائق في الابتزاز ليست أقلّ سوءاً من ممارسات الاحتلال؟ أليس لافتاً، في ملفّ آخر، أن يسارع عضو اللجنة التنفيذية ياسر عبد ربه إلي الإعلان بأنّ الرئيس الفلسطيني محمود عباس سيلتقي رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت الأسبوع المقبل، مبشّراً كذلك بأن زعيماً عربياً سيحضر الاجتماع؟ ما الغرض من هذا التصريح، سوي طمأنة العالم الحرّ إياه حول مستقبل التفاوض في ظلّ حكومة الطواريء العتيدة، وكأنّ حكومة هنية هي التي كانت مسؤولة عن تعطيل التفاوض منذ توقيع اتفاقيات أوسلو! والذي يصف حركة حماس بأنها إرهابية و انقلابية و تكفيرية ، كما فعل عباس مؤخراً في خطابه الناريّ أمام المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية (الذي، للإيضاح المفيد، لم يجتمع منذ عام 2003)، ماذا يسمّي ناخبي حماس الذين صوّتوا لها بالأغلبية الكاسحة الشهيرة؟ هل هم، بدورهم، إرهابيون و انقلابيون و تكفيريون و خونة ؟ وإذا كان رئيس كلّ الفلسطينيين (وليس الزعيم الفتحاوي فقط، أخلاقياً ودستورياً في الأقلّ) يطلق هذه الصفات علي أبناء شعبه ناخبي حماس ، فهل نلوم الخطاب الإسرائيلي أو الأمريكي إذا وضع الفلسطينيين، جميع الفلسطينيين، في خانة الإرهاب؟ وكيف صحا عبّاس، اليوم فقط، علي هذه الحقائق الإرهابية الإنقلابية التكفيرية الخيانية لحركة هزمت حركته التاريخية، وكلّفها بتشكيل حكومتين، ووقّع معها اتفاقاً ذهبياً مقدّساً في رحاب مكة المكرّمة، برعاية سعودية، وفي غمرة إغداق للمديح المتبادل وإهراق للنوايا الطيبة؟ثمّ إذا صحّ أنّ حماس نفّذت انقلاباً علي الشرعية، فكيف نسمّي لجوء عباس إلي هذه البدعة الجديدة التي أسماها حكومة طواريء، تسرح وتمرح في شرعية ذاتية التوليد، حتي تقرّر الرئاسة العودة إلي المجلس التشريعي، إذا قرّرت طبعاً؟ أهو انقلاب علي شرعية واقعة في كوكب آخر، وليس في رام الله؟ أم هو انقلاب مشروع، لأنه حظي علي الفور بتأييد الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي والدولة العبرية؟ وإذا صحّ أن حماس تسعي إلي إقامة دولة التخلّف والظلام ، كما اعتبر عباس في الخطاب ذاته، فأية دولة كان يسعي إليها محمد دحلان في غزّة؟ أهي دولة الحقّ والخير والجمال؟ وفي التنكيل اليومي بكرامة المواطن الفلسطيني الغزّاوي، ما الفارق حقاً بين جهاز القوّة التنفيذية الحمساوي، وجهاز الأمن الوقائي الفتحاوي؟وكان مثيراً للشفقة أن يلمّح عباس إلي ارتباط حماس بجهات إقليمية، في ما يشبه التأكيد علي أنّ المخطط المعدّ سلفاً وتوافقت عليه قيادة حماس في الداخل والخارج مع بعض الأطراف الإقليمية، كان أسبق من محاولاتنا لتجنيب شعبنا الويلات والنكبات . أهذا نقد ذاتي، أم إقرار بعجز الرئاسة وحلفائها غير الحمساويين، أم دسّ لرأس النعامة في رمال المؤامرات الخارجية؟ وكيف حدث أنّ الحمساويين سبقوا الدحلانيين علي هذا النحو الخاطف، حين يكون الفريق الأوّل تحت الحصار والفريق الثاني يتنعّم بالمساعدات العسكرية والتكنولوجية والاستخباراتية الأمريكية؟ وكيف حدث أنّ الهزيمة كانت نكراء، إلي حدّ أتاح للغلاة والمتطرّفين والمجرمين من حماس أن ينفّذوا أبشع الفظائع بحقّ خصوم اليوم أشقاء الأمس؟ وأين كانت الرئاسة عن مخطط يصفه عباس نفسه هكذا: سلخ غزة عن الضفة الغربية وإقامة إمارة أو دويلة من لون واحد يسيطر عليها تيار واحد من ميزاته التعصب ، وذلك لتحقيق حلم مريض وأهوج في إقامة إمارة الظلام والتخلف، والسيطرة بقوّة الحديد والنار علي حياة أبناء غزة وفكرهم ؟ سبحان الله! وما الذي كانت كانت الإمارات الأخري، الفتحاوية هذه المرّة، حيث الفساد والنهب والقهر، تسعي إلي تحقيقه؟ الحلم النظيف المستنير المعافي، بدولة الحقّ والخير والجمال؟ولائم حماس علي ارتباطاتها الإقليمية، سواء مع النظام الإيراني أو النظام السوري، هل كان ينتظر منها أن لا ترتبط إلا مع الأنظمة التي ترتبط بها الرئاسة الفلسطينية، علي نحو او آخر، مثل السعودية ومصر والأردن؟ أليس من المنطقي أن لا يكون لـ حماس أيّ ارتباط إلا مع هذين النظامين حصراً، فضلاً عن العلاقة الوطيدة مع حزب الله اللبناني، في طول الشرق الأوسط وعرضه؟ ومَن الجهة التي يمكن أن تستفيد من الدخول مع حماس في شراكة من أيّ نوع، سوي النظام السوري والنظام الإيراني؟ وهل هذا الحلف المؤلف من النظام الإيراني والنظام السوري وحركة حماس و حزب الله ، يعني أنّ الأحلاف الأخري علي حقّ، وتسبغ بالتالي شرعية آلية علي حليفها عباس؟لكنّ الرئيس الفلسطيني يتناسي أنه زار دمشق مطلع هذا العام لا لكي يبيع الزيارة (حتي في بُعدها الرمزي المحض) إلي الولايات المتحدة وإسرائيل فقط، أو لكي يساوم عليها مع بعض الأطراف العربية مثل مصر والأردن والسعودية وقطر فحسب، بل أيضاً لكي يعيد تسويق دور ما للرئاسة الفلسطينية في ما يخصّ الحوارات الأعرض نطاقاً مع طهران ودمشق، ولكي لا يكون خالد مشعل هو الضيف الوحيد علي تلك الحوارات. وللتذكير الضروري، فإنّ المشهد المسرحي الذي جري قبيل انعقاد اللقاء بين عبّاس ومشعل، حيث تمنّعا كلّ علي طريقته قبل أن تفلح وساطات وليد المعلّم، كان مجرّد تدريب علي المشهد المسرحي الأهمّ الذي سيُنفّذ في زمن قصير لاحق: اجتماع رئيس مجلس الأمن القومي الإيراني، علي أكبر لاريجاني، مع الفصائل الفلسطينية المقيمة في سورية.والحال أنّ ذلك اللقاء الفريد كان يرسل إشارتين: أنّ طهران طرف أوّل، قبل دمشق أحياناً، في ما يخصّ الفصائل الفلسطينية الإسلامية علي الأقلّ؛ وثانياً، أنّ طهران طرف أوّل، قبل دمشق حتماً، في أيّ ترتيبات ذات طابع عريض يشمل قوي إقليمية عربية وغير عربية، من غزّة إلي بيروت إلي بغداد إلي الرياض. وأن يتعامي عباس عن هذه الحصيلة أمر يخصّ شخصيته الرئاسية الكارثية أساساً، لكنه لا يغيّر من وقائع علي الأرض، وفي نطاق أعرض بكثير ممّا يخال العباقرة الملتفّون حول عباس، المبتهجون علي هذا النحو أو ذاك بما آلت إليه الأمور في غزّة.إنه نطاق إسرائيلي أوّلاً، لأنّ أجهزة أولمرت تعرف جيداً أين وكيف وإلي أيّ عمق تضرب حماس جذورها في الشارع الفلسطيني، أكثر بكثير ممّا تعرف أجهزة عباس (البعض اليوم يتناسي أنّ الدولة العبرية كانت أبرز الساكتين علي صعود حماس منذ نشوئها، وذلك للمناورة بها ضدّ سلطة الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات في غزة). وهو نطاق أمريكي ثانياً، لأنّ واشنطن تلعب مع طهران قبل رام الله، كما لم تعوّدنا هذه الإدارة بالذات علي أيّ لعب خارج القواعد الإسرائيلية. وهو، غنيّ عن القول، نطاق إقليمي طويل عريض، تمتزج فيه السياسة بالعقيدة، وتحضر علي تخومه بغداد مثل كابول، فضلاً عن وطأة قبائح الاستبداد والفساد في النظام العربي كما يُعاد إنتاجها بيد دحلان وأمثاله.وهكذا، إذا كان انقلاب حماس في غزّة رابحاً علي الصعيد الأمني التكتيكي وكارثياً علي الصعيد السياسي الاستراتيجي، فإنّ انقلاب عباس في رام الله لن يضيف إلي سلطته أيّ بأس تكتيكي أو سطوة ستراتيجية في كلّ ما يتجاوز العلاقة مع حماس ، بدءاً من أولمرت، مروراً بالرئيس الامريكي جورج بوش أو الاتحاد الأوروبي، وصولاً إلي أضراب ذلك الرئيس العربي الذي بشّرنا عبد ربه أنه سيشارك في لقاء عباس ـ أولمرت. تلك سلطة رأينا حدودها ربيع العام الماضي، ساعة هجوم الجيش الإسرائيلي علي سجن أريحا، واقتحامه بقوّة الدبابة والجرّافة، وتهديم جدرانه وأسواره ومهاجعه، ثمّ اعتقال الأمين العام لـ الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ورفاقه. ومن المحزن أنّ تعيد حماس في غزّة إنتاج ذلك المشهد الذي اجترحته الدولة العبرية حين أخرجت حرّاس سجن أريحا ومعظم سجنائه عراة إلا من ورقة التوت.هذه التي يصرّ الرئيس الفلسطيني علي تسميتها: سلطة وطنية فلسطينية!




---------------------------------------------------





في يوم المعتقل السياسي السوري: أغلقوا هذا الملف: إعلان دمشق للتغيير الوطني الديمقراطي
2007/06/21
يمر يوم المعتقل السياسي السوري(21/6) والأوضاع في بلدنا الحبيب سوريا على غير ما يرام .فقد صعّدت السلطة ممارساتها القمعية :اعتقالات ومحاكمات صورية وأحكام قاسية خطف من الشوارع وفصل من العمل واستدعاءات ومنع من السفر طال عشرات الناشطين السياسيين الديمقراطيين والحقوقيين.
لم تكتف السلطة بمواصلة اعتقال عشرات الناشطين السياسيين الديمقراطيين والحقوقيين وعلى رأسهم: الدكتور عارف دليله،ابن الـ 66 ربيعا والذي مازال في منفردة منذ أكثر من خمسة سنوات،ورياض حمود الدرار ونزار الرستناوي وحبيب صالح وآخرون بل وقامت بحملة اعتقالات طالت مثقفين وناشطين سياسيين ديمقراطيين ونشاطي حقوق إنسان الأساتذة أنور البني (حكم بـ 5سنوات) وميشيل كيلو ومحمود عيسى(حكما بـ 3 سنوات لكل منهما) وسليمان الشمر وخليل حسين (حكما بـ 10 سنوات لكل منهما)وكمال اللبواني (حكم بـ 12سنة) وفايق المير(مازال ينتظر المحاكمة)والشباب حسام ملحم (تولد1985 ، طالب حقوق) عمر العبد الله (تولد 1985، طالب فلسفة ) دياب سرية(تولد1985 ، طالب)أيهم صقر(تولد 1975 ، يعمل في صالون تجميل)علام فخور (تولد 1979، طالب في كلية الفنون الجميلة – قسم النحت)،الذين حكموا بـ 5 سنوات لكل منهم،وطارق الغوراني ( تولد 1985،مساعد مهندس)وماهر إبراهيم اسبر (تولد 1980 ، مالك محل) اللذان حكما بـ7 سنوات لكل منهما.والإقدام على اختطاف الكاتب والصحفي الكردي سالار أوسي من الشارع في دمشق يوم 3/6/2007 وفصل ناشطين من أعمالهم في مؤسسات الدولة حيث فصلت الأساتذة: سهيل أبو فخر – عصام محمود – فؤاد البني – هيثم صعب – نبيل أبو سعد–مروان حمزة – كمال دبس – منير شحود – نيقولا غنوم – سليمان الشمر- كمال بلعوص – فضل حجار – لينا وفائي – غالب طربيه – سلمى كركوتلي – ناظر نصر- عصام أبو سعيد(فصولوا بناء على قرار رئيس مجلس الوزراء رقم "2746 " بتاريخ 14-6- 2006 )وفصلت السيدة راغدة رفقي عيسى (زوجة الأستاذ أنور البني) ودفعت السيدة سمر لبواني (زوجة لأستاذ كمال اللبواني)إلى الاستقالة من عملها.
إن قوى إعلان دمشق للتغيير الوطني الديمقراطي إذ تدين هذه الممارسات تدعو السلطة إلى الإفراج عن جميع المعتقلين السياسيين وإعادة المفصولين إلى وظائفهم وطي صفحة الاعتقال السياسي الذي سمم الحياة الوطنية ودمر حياة آلاف الأسر السورية التي تعرض ذووها للاعتقال سنيين طويلة.

الحرية لمعتقلي الرأي والضمير.
المجد للمدافعين عن حق الشعب في العدل والمساواة في دولة الحق والقانون.
وعاشت سورية حرة وطنا ومواطنين.

دمشق في :21/6/2007 إعلان دمشق للتغيير الوطني الديمقراطي
مكتب الأمانة




------------------------------------------------






مماليك دمشق والإمارات الإسلامية

جريس الهامس الحوار المتمدن - العدد: 1954 - 2007 / 6 / 22
بالبسطار الأمريكي والعهر الإسرائيلي استولى المملوك حافظ سنجق اّل أسد على السلطة وضم إلى مملكته كل شذاذ الاّفاق ليشكلوا عماد أجهزته القمعية واللصوصية وخرّج من سجونه فرق الموت بعد ترويضها وتدريبها في معسكراته لتكون له الذراع ذات المخالب والتواجذ الحادة في الخارج أو لزرع بعضها في الداخل تحت أسماء وعناوين مختلفة لتكون عوناَ لجيش مخابراته وبلهوانياته الشهيرة التي احتال وضلل بها العرب والعجم طويلاَ والتي سقطت كلها اليوم أمام وعي الشعوب وتمردها على الإستبداد والقمع وانتهاك أبسط حقوق الإنسان {{ رغم اللوحة السريرية المرضية المؤسفة في الداخل السوري المستعبد والمشرذم ))حمل هذا النظام المملوكي الطائفي والهمجي راية التقدمية بل الإشتراكية والصمود والتصدي ..الخ بشهادة المحرفين السوفييت الذين منحوه ألقاب ( النظام الوطني التقدمي , واللارأسمالي الذي يسير في طريق الإشتراكية وبطل التحرير ...ألخ ) وتواصل سياسة بوتين الرأسمالية سياسة أسلافه عسكر المحرفين السوفييت دون تغيير .- أولئك الذين دمروا رأسمالية الدولة السوفياتية بعد نهبها على أشلاء الشعب السوفياتي العظيم صانع ثورة أوكتوبر المجيدة ....وزعم هذا النظام العلمانية وهو قائم على الطائفية المذهبية التي تقلصت إلى العشائرية وإلى العائلية الملكية القرداحية الأسدية ...ووضع المطبلون والمزمرون ووعاظ السلاطين وسائر المتعيشين على فتات موائد المافيا ت الأسدية الشعب بين خيارين أولاَ : الرضوخ للنظام والإنتظام في قطيعه أو السير في قطيع الأصولية الإسلامية للإخوان المسلمين ... وأثبتت مجازر حماة وسجن تدمر وحلب وغيرها التي ارتكبها النظام و ذهب ضحيتها أكثر من ثلاثين ألف ضحية بريئة -- ..... ومجزرة مدرسة المدفعية ومسلسل الإغتيالات لخيرة الوطنيين من رجالات سورية وتفجيرات باصات النقل العام وحي الأزبكية بدمشق وغيرها التي ارتكبها الإخوان المسلمون بدعم مباشر من النظام العراقي ...أثبتت كلها بالأدلة القاطعة المخطط الواحد لتمزيق وحدة شعبنا الوطنية ويكفي أن يعرف القارئ الكريم أن الذي أشعل الفتنة في حماة من جانب الإخوان المسلمين الذي أطلقوا عليه إسم ( أمير الطلائع المقاتلة – عدنان عقلة -- ) هو أحد عملاء المخابرات الأسدية لايزال يعيش في كنفها وحمايتها ,, بينما حكم على اَلاف المضللين الضحايا بالإعدام لمجرد انتسابهم للإخوان المسلمين أو أعدموا دون أية محاكمة كما اعترف وزير الدفاع والطبيخ السيد مصطفى طلاس ....( كنا نعدم كل يوم ألف إنسان /// ) ولم يعترف زعماء الإخوان حتى الاَن بالحقيقة وإكتفوا بالقول : إن عدنان عقلة منشق أو كما كلنت تقول ميليشيات القتلة في لبنان في مثل هذه الحال : إنها عناصر غير منضبطة .....وبعد سقوط هذا الخيار المزعوم الذي استمر طويلاّ بعد أن روج له طويلاّ عملاء النظام السافرون أو المندسون باسم المعارضة الكسيحة .. وبعد سقوط البدعة السائدة لايوجد بديل للنظام الأسدي .. من البديل ..؟؟؟. وأن نساء سورية أصبحن عاقرات لاينجبن سوى قتلة ولصوص ومهرجين وتجار دين وطبّاخين وطباخات في جبهة شهود الزور التقدمية جداَ – لصاحبها الحزب القائد حفظه الله ورعاه -- لينضموا إلى قصور المماليك الأسديين .... بعد سقوط كل هذه الشعوذات التي لم تنطل على المناضلين الشرفاء قل عددهم أو كثر الذين كشفوها منذ أمد بعيد .. سقطت أيضاّ وسقط معها دعاة إصلاح النظام من الداخل من الإنتهازيين البورجوازيين الصغار في المعارضة من المثقفين ( الثقاة ) الذين ضحكوا على أنفسهم وعلى الشعب .. مع الأسف ,,,, وبعد احتلال العراق دخلت المنطقة كلها في منعطف جديد وخطير لم تعرفه بلادنا مجتمعياَ وإثنياَ وإقتصادياَ وسياسياَ منذ اَلاف السنين منعطف تدمير كل الثوابت الوطنية والعربية .. تدمير كل مقومات حياة الناس وعيشهم المشترك في أحلك عهود الإستبداد الماضية .... وبعد ترسيخ زواج المتعة بين النظامين الأسدي والإيراني الذي دشنه حافظ الأسد وتمادى به الوريث كلما ضاقت الأنشوطة حول عنقه -, وولوغهما معاَ بدماء العراقيين واللبنانيين والفلسطينيين وتصديرهما معاَ السيارات المفخخة والبهائم الإنتحارية في سبيل حور وغلمان الجنة لقتل الشعب العراقي واللبناني وأطفاله وشبابه ونسائه وأحراره .. وبعد فشل المافيا الأسدية في استعادة وصايتها على لبنان وارتداد كل خناجر الغدر والإغتيالات والتخريب إلى صدر النظام المهترئ وشبكات مخابراته وجواسيسه التي خلفها وراءه في لبنان .... استأجرت المافيا الأسدية الأقلام الرخيصة والفضائيات المشبوهة لتلميع صورتها القبيحة وتبرئتها من جرائمها المزمنة ضد الأمة العربية كلها وضد شعبنا الأسير والمستعبد في الداخل والمنافي ..وكان اّخرها المرتزق الفرنسي . ( تيري نيسان ) الذي أصدر كتاباّ بعنوان : ( تدمير لبنان – الهيمنة على الشرق الأوسط ) الهدف منه تبرئة المافيا الأسدية من اغتيال الشهيد الرئيس الحريري ورفاقه والإغتيالات الأخرى لكوكبة من شهداء لبنان الأحرار .. بعد فشلها في اغتيال المحكمة الدولية ... وهو نفس الدور الذي قام به ( باتريك سيل ) في كتابه ( الأسد ) الذي برأ فيه حافظ الأسد من خيانة تسليم الجولان دون قتال .. مقابل مليون دولار وأكثر من دم الشعب الضحية . وتحول نظام المافيا الأسدية ( العلماني والتقدمي والوحدوي كما كانوا يزعمون ) بعد ربط مصيره بمصير نظام ملالي طهران إلى راع مباشرلمخطط تمزيق الممزق في ( سايكس بيكو) وشرذمة المشرذم طائفياَ ومذهبياَ وعشائرياّ لتقف عارية دون أوراق تين تستر عورتها مع المخطط الصهيوني الأمريكي .. الذي يبلغ هدفه المرسوم – الشرق الأوسط الأمريكي الصهيوني الكبير – الذي زعموا فشله ودفنه ... وتحولت معسكرات المخابرات الأسدية والإيرانية والأموال الإيرانية لبناء الإمارات الإسلامية أو الإسلامية الشوفينية على أشلاء وحدة الشعوب الوطنية والقومية والإنسانية ...ففي جنوب العراق الذبيح إمارات مقتدى الصدر ( المهدي ) والحكيم والجعفري ومرشدهم الأعلى السيستاني ..ألخ وفي الأنبار إمارة العشائر السنية ومخابرات صدَام التي سلحها ومولها الإحتلال الأمريكي .. وفي الشرق إمارة القاعدة في بعقوبة .. وفي لبنان إمارتان إسلاميتان معلنتان حتى الاّن إمارة ( النصر الإلهي ) في جنوب لبنان والضاحية الممولة والمسلحة من إيران والمنفذة لمشيئة المافيا الأسدية ... ,إمارة طرابلس والشمال اللبناني التي وعد الداهية ( فتحي يكن ) زعيم الإخوان المسلمين في طرابلس بولايتها .. لكن وحدة الجيش اللبناني وبطولاته وتضحياته ودعم الشعب وتضامنه معه هي التي , أنقذت لبنان من عصابة المخابرات الأسدية التي أخذت مخيم نهر البارد رهينة تحت إسم ( فتح الإسلام ) بقيادة المجرمين شاكر العبسي وأبي هريرة المحكومين بالإعدام من القضاء الأردني _ هذه العصابة التي لم تخف أهدافها - إقامة إمارة إسلامية – على أشلاء لبنان ووحدته واستقلاله ...ولاتزال عصابة جند الشام الأسدية في مخيم عين الحلوة والجنوب اللبناني عبوة متفجرة تنتظر الأوامر من دمشق لتبدأ مسلسل تخريب اَخر ... وكلنا يعلم المسرحيات التي فبركتها المخابرات الأسدية في شوارع دمشق وأمام السفارة الأمريكية باسم , جند الشام , لتظهر بأنها تحارب الإرهاب وهي راعية الإرهاب وسيدته في المنطقة - وجاءت مؤخراّ إمارة غزة الإسلامية بقيادة حركة حماس وبأوامر مباشرة من خالد مشعل وقيادته التي تعيش في كنف المخابرات الأسدية في دمشق وتنفذ أوامرها وأوامر ولاية الفقيه في طهران الذي يمول ويسلح .. وتحولت بقدرة قادر من حركة مقاومة إلى أداة رخيصة لتنفيذ ماَرب إقليمية ودولية ... على أشلاء القضية الفلسطينية أم النضال العربي كله . إن الإنقلاب العسكري الهمجي الذي قامت به حماس في غزة ضد رفاق القضية الفلسطينية وجنودها واغتيال العشرات منهم والتمثيل بجثثهم وإلقائها من فوق أسطح البنابات ونهب وترويع سكان غزة واحتلال مقرات ومكاتب السلطة الفلسطينية ونهبها وتدمير مبنى إذاعة صوت فلسطين وغيرها وحتى تدمير نصب الجندي المجهول رمز جميع شهداء الثورة الفلسطينية الأمر الذي يعيد للذاكرة تدمير طالبان لتاريخ أفغانستان بما فيها تحطيم تماثيل بوذاالتي يعود تاريخها لاَلاف السنين ... وكما فعل الإحتلال الأميركي الصهيوني في العراق بتدمير تراثه ونهبه وطمس كل معالم حضلرته وذاكرته التاريخية .. في كل المستويات - إلى جانب تخريب كنيسة غزة التاريخية ونهبها وترويع المسيحيين السكان الأصليين فيها ...كما اغتالت حماس رجال الفكر والأدباء والشعراء المناهضين لفكرها الظلامي ....وأعادت المرأة الفلسطينية المناضلة والمتحررة إلى عبودية القرون الوسطى وعصر الحريم والجواري .. كل ذلك خدمة لمن؟ سوى للعدو الصهيوني الذي يقهقه فرحاّ وسيدته أمريكا راعية اغتصاب فلسطين كلها ....إن حماس وجند الشام وفتحي يكن في لبنان هم نتاج الإخوان المسلمين الذين ينطبق عليهم المثل ( تمسكنوا حتى تتمكنوا ) هم نتاج الفكر التكفيري والهمجي لحسن البنا وسيد قطب وخليفتهم محمد عمارة والقرضاوي وخليفتهم في النهاية إبن لادن لاغير ...... وهكذا تحول رؤوس نظام مماليك دمشق إلى رعاة للإمارات الإسلامية الجديدة المستولدة من لقاح داعر قديم بين الإستعمار البريطاني ونشأة الإخوان المسلمين في مصر والعلاقة بين بريطانيا وحسن البنا – المصادر المصرية غزيرة بهذا الصدد وأهمها – الإخوان المسلمون في الميزان --- او المستولدة من المخابرات المركزية الأمريكية بزعامة إبن لادن والظواهري وغيرهم ...... :كل هذا العهر لن ينقذ رؤوس مماليك دمشق من محكمة الشعب السوري والفلسطيني واللبناني والعراقي وجميع ضحايا الثنائي الإيراني الأسدي والأمريكي الصهيوني مايسترو جميع أعداء الشعوب وجلاديها في الأساس ولو تبدلت الأدوار وتغيرت المواقع الرايات واستولد المئات منخدّج إمارات الإستبداد
الهمجية ....؟؟؟
------------------------------------------

قضايا وأحداث 21.06.2007
بولندا تجدد تهديدها باستخدام الفيتو قبيل القمة الأوروبية

: هل تتحطم المساعي الألمانية لانقاذ الدستور على صخرة الفيتو البولندية؟

قبيل بدء أعمال قمة الاتحاد الاوروبي ببروكسل اليوم جدد رئيس الوزراء البولندي تهديده باستخدام الفيتو لعرقلة مشروع الدستور الموحد. والحكومتان البريطانية والأسبانية تختلفان بشأن منصبي رئيس الاتحاد الأوروبي ووزير الخارجية.
جدد رئيس الوزراء البولندي ياروسلاف كاتشينسكي تهديده باستخدام الفيتو (حق النقض) وذلك قبيل بدء أعمال قمة الاتحاد الاوروبي ببروكسل اليوم الخميس(21 يونيو/حزيران). وقال كاتشينسكي في تصريحات نشرتها صحيفة "زيتسبوسبوليتا" البولندية في عددها الصادر اليوم "أعنى أن هناك فرصة لتفهم مطالبنا. أما إذا لم يحدث ذلك فيجب علينا إتخاذ القرار المناسب".

وتعارض بولندا ما يطلق عليه نظام "الاغلبية المضاعفة" للتصويت الذي تنص عليه المسودة الحالية لدستور الاتحاد الاوروبي وتسعى إلى إحداث تغييرات لاقرار نظام "الجذر التربيعي" الذي تقول إنه سيمنح مواطني الدول الاصغر في الاتحاد نفوذا أكبر في عملية صنع القرار. وطبقا لنظام الاغلبية المضاعفة تكون القرارات في حاجة لموافقة 55 بالمائة على الاقل من الاعضاء (أي 15 دولة على الاقل) لتمريرها أي ما يمثل 65 بالمائة على الاقل من إجمالي سكان الدول الاعضاء في الاتحاد.

وأكد كاتشينسكي: "نحن نحمي المصالح البولندية" وأضاف: "يجب أن نفعل كل ما في وسعنا حتى يتم تنفيذ مقترحاتنا أو نتوصل لحل آخر يرضي طموحاتنا. إما أن نحقق ذلك وإلا سيكون هناك فيتو". وردا على سؤال إذا ما كان ينوي تقديم استقالته حال فشل القمة التي ستبدأ أعمالها اليوم في بروكسل ، قال كاتشينسكي إنه لا يعتزم القيام بذلك وأكد: "لا يوجد ما يدعو لذلك".

خلافات بريطانية أسبانية

: رئيس الوزراء البريطاني توني بلير من ناحية أخرى بدأت تظهر بوادر خلافات بشأن منصبي رئاسة الاتحاد الأوروبي ووزارة خارجيته بين بريطانيا وأسبانيا قبيل انعقاد القمة الأوروبية. فقد أعرب وزير الخارجية الأسباني ميجيل أنجل موراتينوس عن قلقه من خطط بريطانيا الرامية إلى "تمييع" مشروع الدستور الأوروبي خلال قمة الاتحاد الأوروبي المقبلة. وقال موراتينوس إن محاولات بريطانيا "لتفريغ" المعاهدة من محتواها بالنسبة للسياسة الخارجية والأمنية أمر "مقلق للغاية".

وكانت وزيرة الخارجية البريطانية مارجريت بيكيت قد أبلغت لجنة برلمانية بريطانية أن إمكانية تحقيق هدف الرئاسة الألمانية للاتحاد الأوروبي بالاتفاق على تفويض بعقد مؤتمر بين الحكومات يستمر ستة أشهر يؤدي إلى توقيع معاهدة قبل نهاية هذا العام سيكون أمرا صعبا للغاية. وقالت بيكيت إنها شعرت بالإحباط حيال عدم إجراء مفاوضات تفصيلية قبل القمة وأضافت أن بريطانيا لن تكون مستعدة للتوقيع على أي معاهدة تنتهك "الخطوط الحمراء" التي حددها رئيس الوزراء توني بلير.



دويتشه فيله+وكالات(ه.ع.ا)


الاتحاد الأوروبي يخرق معاهدة جنيف للاجئين"

: الحلم بالوصول الى "فردوس الغرب" يتحطم على اسوار أوروبا

انتقدت منظمة العفو الدولية الاتحاد الأوروبي واتهمته بخرق القواعد والمعاهدات الدولية الخاصة باللاجئين، وبتعامله معهم كخطر قادم من خلف الحدود. في الوقت ذاته يسعى البرلمان الأوربي لتوحيد إجراءات اللجوء السياسي في الاتحاد.
اتهمت منظمة العفو الدولية الاتحاد الأوروبي بالتخلي عن حماية اللاجئين. وقالت مصادر المنظمة في برلين بمناسبة اليوم العالمي للاجئين والذي يحل في العشرين من شهر يونيو/حزيران الجاري إن الاتحاد الأوروبي ينظر إلى اللاجئين "كخطر وليس كبشر بحاجة للحماية". وقالت يوليا دوخروف خبيرة شئون اللاجئين بمنظمة العفو الدولية، التي تتخذ من لندن مقرا لها، إن سياجا يبلغ ارتفاعه ستة أمتار و دوريات مراقبة قبالة سواحل أفريقيا بالإضافة إلى الإجراءات القانونية الأخرى تساهم في إبقاء الناس بعيدين عن أوروبا.

وأضافت الخبيرة الحقوقية قائلة إن اللاجئين الذين ينجحون في الوصول إلى أوروبا لا يتمتعون غالبا بفرص عادلة أثناء إجراءات اللجوء، مشيرة إلى أن دول الاتحاد الأوروبي "تخرق بهذا القانون الدولي وخاصة قواعد حقوق الإنسان الأوروبية ومعاهدة جنيف للاجئين". في الوقت نفسه ذكرت مصادر منظمة "برو أزول" لحماية اللاجئين أن الرفض والعرقلة هي رد الاتحاد الأوروبي على أزمة اللاجئين في البحر المتوسط وعلى الحدود الشرقية.

"
الاتحاد الأوروبي يخاطر بمصداقيته"

: العفو الدولية تتهم الاتحاد الاوربي بعدم مراعاة الاتفقات الدولية الخاصة باللاجئيين وفي حصيلة لما قامت به الرئاسة الألمانية الدورية للاتحاد الأوروبي في مجال حماية حقوق الإنسان قالت منظمة العفو الدولية، فرع المانيا، في بيان صحفي لها يوم أمس الأربعاء، إن الرئاسة الألمانية بذلت جهودا بخصوص حماية حقوق الإنسان في الخارج، لكن على صعيد السياسة الداخلية للاتحاد الأوربي "لم يتم إيلاء موضوع حقوق الإنسان إي اهتمام، بل انه جزئيا تم إهمالها بقصد". وقالت باربارا لوخبيهلر السكرتير العام لفرع المنظمة في المانيا، إن الاتحاد الأوروبي يخاطر بذلك بفقدان مصداقيته فيما يتعلق بسياسة الخاصة بحقوق الإنسان. وعبرت المسئولة الحقوقية عن استغرابها من سياسة الكيل بمكيالين فيما يتعلق بحماية حقوق الإنسان في الخارج "فالحكومة الألمانية انتقدت سجل روسيا الخاص بحقوقو الإنسان بوضوح، بينما نادرا ما فعلت ذلك مع الولايات المتحدة الأمريكية".

من ناحيته قال ديك اووستينج، مدير مكتب منظمة العفو الدولية فرع الاتحاد الأوروبي، في بروكسل، إن "مصداقية الاتحاد الأوروبي مرهونة بطريقة تعامله مع حقوق الإنسان في دوله". وأضاف قائلا إن دول الاتحاد الأوروبي مازالت تتستر عن مسئوليتها في المشاركة في العمليات غير القانونية للمخابرات المركزية الأمريكية الخاصة بنقل معتقلين عبر الأراضي والأجواء الأوربية إلى دول تمارس التعذيب، مطالبا الاتحاد الأوروبي بتحمل مسئوليته والإعلان عن اجراءات واضحة ضد الدول الأعضاء المشاركة في هذه العمليات وعن اجراءات احتياطية تمنع تكرار مثل هذه الأعمال. وفي توصيفه لحالة حقوق الإنسان في أوروبا قال اووستينج، صحيح إنه من المكاسب العظيمة إن يستطيع الناس العيش في أوروبا في جو من الحرية والآمان، لكن هذا لا ينطبق على المهاجرين غير الشرعيين، والمثليين والغجر والمسلمين، حسب تعبيره.

مساعي أوروبية مشتركة لمواجه تدفق اللاجئين

: الختم بـ "يُرَحل" كابوس على اللاجئين في هذه الأثناء طالب البرلمان الأوروبي بمزيد من التضامن وتوزيع الأعباء الناجمة عن موجات الهجرة واللجوء المتدفقة إلى الدول الأعضاء. وطالب بيان صدر اليوم الخميس عن المؤسسة البرلمانية المشتركة في ستراسبورغ بتوزيع الأعباء بطريقة عادلة على الدول الأعضاء لتخفيف الحمل على الدول الحدودية. وأبدى البرلمان الأوروبي دعمه لخطط وضع نظام أوروبي موحد للجوء، مقترحا إقامة مراكز استقبال خاصة باللاجئين تكون مصممة بحيث يفصل فيها الرجال عن النساء والأطفال. كما طالب النواب الأوروبيين بتوحيد إجراءات إعادة اللاجئين الذي ترفض طلبات لجوئهم، مشيرين إلى ضرورة سرعة ترحيل أولئك الذين لن يحصلوا على وضع "لاجئ"، مع ضرورة مراعاة احترام حقوق الإنسان.

يشار إلى أن وزراء داخلية دول الاتحاد الأوروبي بحثوا عدة مرات خلال فترة الرئاسة الألمانية للاتحاد الأوروبي مسألة اللاجئين والأحداث التي تقع على الحدود الأوروبية. ويعتزم الاتحاد الأوروبي الرد على هذه المسألة من خلال تكثيف إجراءات المراقبة عبر الحدود ودعم الوكالة الأوروبية لمراقبة الحدود الخارجية (فرونتكس).


دويتشه فيله + وكالات (ع.ج.م)


أهلآ بكم في موقع منظمة حزب الشعب الديمقراطي السوري في ألمانيا

يسعى هذا الموقع إلى نشر مساهمات الكتاب في مختلف المواضيع التي تهم المواطن السوري ويأمل أن يكون جسراً بين الداخل والخارج وأن يساهم في حوار وطني يلتزم باحترام الرأي الآخر ويلتزم القيم الوطنية والديمقراطية وقيم حقوق الإنسان ونتمنى أن يساهم الرفاق والأصدقاء في إغناء هذا الموقع والتواصل معه وشكراً.


المشاركات المنشورة تعبر عن رأي كاتبيها فقط


يرجى المراسلة على العنوان التالي

bayad53@gmail.com



Blog-Archiv

منظمة حزب الشعب الديمقراطي السوري في ألمانيا

أهلآ بكم في موقع منظمة حزب الشعب الديمقراطي السوري في ألمانيا