الطعن في حكمي كيلو والبني المعتقلين في سوريا
GMT 14:30:00 2007 الخميس 7 يونيو
بهية مارديني
بهية مارديني من دمشق: تقدم محامو الكاتب السوري ميشيل كيلو والمحامي السوري أنور البني بالطعن في الحكمين اللذين صدرا بحقهما من محكمة الجنايات مؤخرا .
وكانت محكمة الجنايات قد أصدرت حكما بالسجن على ميشيل كيلو بالسجن 3 سنوات وعلى البني بالسجن 5 سنوات .وقال المحامي عبد الرحيم غمازة عضو المنظمة الوطنية لحقوق الانسان في سوريا في تصريح خاص لإيلاف ان طلب الطعنالذي قدمه محامو كيلو أمس يتضمن ان المحكمة قامت بمخالفة للقانون وفساد تطبيق النص القانوني ولاسيما ان النموذج القانوني للجريمة المنصوص عنها في المادة 285 غير متحقق في أعمال كيلو حيث إن المادة المذكورة تشترط توافر عدة شروط في تطبيق النص ومن هذه الشروط وجود حرب او حالة حرب كما ان الحالتين ، بحسب غمازة ، غير متوافرتين لان الحرب تشترط وجود اشتباكات مسلحة من جهتي الحرب وحالة الحرب بين سوريا ودولة اخرى .
وقال غمازة يشترط اعلان التعبئة العامة او الجزئية وذلك حسب نص القانون 456 لعام 1949 والمرسوم التشريعي رقم 46 لعام 1953 وان حالة الطوارئ والاحكام العرفية المفروضة على سوريا لاتعني وجود حالة حرب حسب اجتهادات محكمة النقض السورية كما يجب ان يتوافر شرط النية او الركن المعنوي للجريمة والذي يتمثل بنية القائم بالعمل اضعاف الشعور القومي ووهن لنفسية الامة واثارة النعرات الطائفية وميشيل كيلو بخلاف ذلك ، وقال لذلك فذهاب المحكمة بقرار مصدره القرار المطعون فيه واهمالها لشروط تطبيق المادة القانونية المحرّمة يعتبر مخالفا للقانون وفسادا في تطبيقه وتأويل نصوصه .
واكد غمازة كذلك الامر بالنسبة إلى انور البني حيث ان المادة 286 تنعطف على المادة 285.وتنص المادة 285 في القانون السوري انه من قام في سوريا بدعاوى في اثناء الحرب او التهديد بنشوبها ادت الى اضعاف الشعور القومي واثارة النعرات الطائفية يحكم بالاشغال الشاقة الموقتة.
فصل زوجة البني من عملهافي غضون ذلك وصفت اللجنة السورية لحقوق الإنسان قرار السلطات السورية بفصل راغدة رفقي عيسى زوجة الناشط والمحامي أنور البني (المعتقل على خلفية حكم بالسجن 3 سنوات مؤخرا) من عملها بأنه تصرف غير قانوني وغير إنساني ومفعم بالحقد والانتقام من أسر المعارضين. وتساءل الناطق باسم اللجنة عن المنطق الذي جرى على أساسه هذا الفصل ، وقال في بيان ، تلقت ايلاف نسخة منه ، هل جريرة السيدة راغدة أنها زوجة معارض أراد أن يمارس حقه في التعبير عن رأيه بصورة سلمية. وأعاد الناطق إلى الأذهان أن هذا الإجراء ليس جديداً على سلوك النظام القمعي والأمني في سورية، وأن هناك عشرات الآلاف من المواطنين السوريين فصلوا من أعمالهم وحرموا من حقوقهم المدنية وصودرت ممتلكاتهم وبيوتهم بالإضافة إلى محاربة أسرهم ومحاصرتها مادياً ومعنوياً وإذلالها وإضرارها إلى أضيق سبل العيش، واضاف لعل اعتقال المهندس عبد الستار قطان للمرة الثالثة الذي حاول مد يد المساعدة لبعض هذه الأسر المحاربة في معيشتها من أبرز الأمثلة على مثل هذه التصرفات.وأدان الناطق باسم اللجنة السورية لحقوق الإنسان إجراءات النظام السوري الانتقامية من أسرة أنور البني والأسر السورية الأخرى وطالب بالتوقف عن هذه الإجراءات الباطلة قانوناً وعرفاً وإنسانية وشهامة، وإعادة زوجة أنور البني إلى عملها، وإعادة حقوق كافة العائلات التي تلقى العنت والحصار من أجهزة النظام السوري بسبب معارضة بعض أفرادها لسياساته وممارستها لحقوقها في التعبير الحر عن الرأي وللنشاط السلمي المعارض.
منع اجتماع لجمعية حقوقية في سوريا من جهة ثانية حال حشد كثيف من رجال الشرطة والأمن السوري الاسبوع الجاري دون عقد اجتماع مجلس إدارة جمعية حقوق الانسان في سوريا وهو ما يحدث لأول مرة، منذ تأسيس جمعية حقوق الإنسان قبل ست سنوات، وذلك في المقر المؤقت للجمعية ( مكتب المحامي هيثم المالح، الرئيس السابق للجمعية)، فيما فصلت السلطات السورية زوجة انور البني من عملها دون معرفة الأسباب المؤدية لذلك .وأوضحت جمعية حقوق الانسان في سوريا ، في بيان تلقت ايلاف نسخة منه ، أنها تمارس عملها ، محصنةً بالقانون،بصورة علنية.وعلى الرغم من عدم حصول الجمعية على الإشهار، فهي مرخصة بحكم القانون، طالما أنها لم تحصل على جواب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية في سوريا في المدة التي يحددها هذا القانون( مدة ستين يوماً).واكد البيان هناك دعوى قضائية أمام المحكمة الإدارية منذ حوالي ست سنوات، بين الجمعية ووزارة العمل والشؤون الاجتماعية. وطالما لم تحسم الدعوى حتى الآن، فالجمعية(تحت التأسيس)، من حقها أن تمارس نشاطها وأن تعقد اجتماعاتها( بما في ذلك اجتماع الهيئة العامة لتجديد مجلس إدارتها ورسم خطط عملها)، وذلك حتى يفصل القضاء بشأنها.ونوه البيان الى ان الجمعية منظمة غير حكومية، ليس لها برنامج سياسي أو مطامح سياسية، وهي مستقلة عن السلطة وعن القوى السياسية الموالية أو المعارضة. وهي، في الوقت نفسه، منظمة وطنية مستقلة أيضاً عن أية قوةٍ خارجية أو مركز خارجي ، بحسب البيان .ويتركز اهتمام الجمعية ونشاطها بالميدان الحقوقي،أي بانتهاكات حقوق الإنسان والمساهمة في كشفها والحيلولة دون تكرارها، الأمر الذي يخدم المجتمع حصراً. والجمعية لا تعتبر نفسها بذلك معارضةً للسلطة، بل للانحرافات والتجاوزات والانتهاكات في ميدان حقوق الإنسان، وبالتالي عاملاً مساعداً في كشفها والخلاص منها.
وأعلنت جمعية حقوق الإنسان في سورية، إحتجاجها على منع عقد اجتماع مجلس إدارتها في مقرها المؤقت، واملت أن يكون هذا التدبير عابراً واستثنائياً، وليس سياسة متخذةً لتصفية المنظمات غير الحكومية المستقلة المهتمة بالشأن العام وبهموم المجتمع.
24 جمعية تتضامن مع معتقلين شباب في سوريا الى ذلك وقعت 24 منظمة سورية ودولية على دعوة مشتركة للتضمن مع معتقلي النشاط الشبابي الديمقراطي السوري ، وأكد بيان الدعوة للتضامن " انه مرّ أكثر من عام على اعتقال الشبان : حسام ملحم (تولد1985 ، طالب حقوق)- عمر العبد الله (تولد 1985، طالب فلسفة ) - دياب سرية(تولد1985 ، طالب)- طارق الغوراني ( تولد 1985،مساعد مهندس)- ماهر إبراهيم اسبر (تولد 1980 ، مالك محل)- أيهم صقر(تولد 1975 ، يعمل في صالون تجميل)- علام فخور (تولد 1979، طالب في كلية الفنون الجميلة - قسم النحت)".واشار البيان الى أنهم كانوا قد اعتقلوا على خلفية نشاط شبابي ديمقراطي مستقل ونشر بعض المقالات على شبكة الانترنت، ومازالوا معتقلين بمعزل عن العالم الخارجي وتعرضوا للتعذيب وإساءة المعاملة، ويواجهون حاليا محاكمة جائرة أمام محكمة أمن الدولة، التي من المنتظر أن تصدر حكمها بحقهم في 17 حزيران القادم. كما يواجهون تهمتي: القيام بـ "أعمال أو كتابات أو خطب لم تجزها الحكومة فعرض سورية لخطر أعمال عدائية أو عكر صلاتها بدولة أجنبية أو عرض السوريين لأعمال ثأرية تقع عليهم أو على أموالهم". والتي تصل عقوبتها القصوى إلى السجن 15 ، وتهمة إذاعة "أنباء كاذبة أو مبالغ فيها من شأنها أن تنال من هيبة الدولة أو من مكانتها المالية".يذكر أنه تم تبني الشبان المذكورين كمعتقلي رأي من قبل منظمة العفو الدولية وغيرها من المنظمات المعنية بحقوق الإنسان محليا ودوليا. واعلنت المنظمات الحقوقية والمدنية السورية والعربية والدولية الموقعة على الدعوة تضامنها مع هؤلاء الشبان المعتقلين وطالب تبالإفراج الفوري عنهم باعتبارهم معتقلي رأي مارسوا حقهم المشروع في التعبير السلمي عن آرائهم والمشاركة في الحياة العامة. يذكر ان الجمعيات والمنظمات والفعاليات الموقعة على الدعوة هي لجان إحياء المجتمع المدني في سوريا ومركز دمشق لدراسات حقوق الإنسان واللجنة العربية لحقوق الإنسان ومركز دمشق للدراسات النظرية والحقوق المدنية وجمعية الكرامة للدفاع عن حقوق الإنسان ومنظمة العدالة العالمية وموقع صدى للحقوق والحريات ومنظمة حقوق الإنسان في سوريا - ماف و المنظمة الكردية للدفاع عن حقوق الانسان والحريات العامة في سوريا (DAD)و جمعية حقوق الانسان العراقية - بريطانيا وايرلنداو المرصد السوري لحقوق الإنسانو المركز السوري للدراسات والأبحاث القانونية و اللجنة السورية لحقوق الإنسان و جمعية العون المصرية لحقوق الإنسان والمؤسسة العربية لدعم المجتمع المدني وحقوق الإنسان و اللجنة الكردية لحقوق الإنسان و المنظمة السورية لحقوق الإنسان (سواسية) ، و Mouvement SOLIDA، و American Islamic Congress ، و شباب سوريا من أجل العدالة ، و Susanne Kjaer, Project Manager,International Rehabilitation Council for Torture Victims (IRCT), Denmark وجمعية شباب البحرين لحقوق الإنسان ، و شبكة التكامل الشبابية العربي ، ومركز أندلس لدراسات التسامح ومناهضة العنف.
---------------------------------------------------
07-06-2007
كشف المعارض الكردي جواد الملا الذي اسس مايسمى حكومة غرب كردستان في المنفى في 25/4/2004 عن تحالف جديد اتفق على إنشائه مع نائب الرئيس السوري السابق رفعت الأسد الذي يقود التجمع القومي الموحد بهدف بناء معارضة سورية حقيقية وتفعيل أدائها.وقال الملا في مقابلة مع »يونايتدبرس إنترناشنال :عقدنا اجتماعين مع رفعت الأسد تم آخرهما الشهر الماضي في منزل الأخير بلندن ناقشنا خلالهما الخطوط العريضة للتحالف واتفقنا على العودة إلى سورية وبحثنا سبل حل مشكلة الشعوب الموجودة فيها والتي فجرها النظام البعثي الحاكم«. واضاف »طرحنا مجموعة من النقاط والأفكار كي تكون أسس بناء تحالف صلب ومعارضة حقيقية بيننا انطلاقاً من إيماننا المشترك بأن (نائب الرئيس السوري السابق المنشق) عبد الحليم خدام وجماعة الإخوان المسلمين غير صادقين في إيجاد مخرج للسوريين عرباً كانوا أم أكراداً لأن خدام هو جزء من النظام وأحد مؤسسيه, كما أن الإخوان في قناعتي أكثر من البعث قومية وعنصرية, واتصور أنهم بعثيون بقالب وبجلباب وعمامة إسلامية«. وكشف الملا عن أنه اتفق مع رفعت الأسد على »أن هناك شعباً كردياً وآخر عربياً في سورية«, كما اتفقا على »منح الأكراد في سورية حق تقرير المصير, والعمل على تشكيل برلمان سوري في الخارج من قبل القوميتين الرئيسيتين العربية والكردية على أن تنبثق عنه خلال فترة لاحقة حكومة منفى«.
وقال المعارض الكردي »نعمل حالياً على عقد مؤتمر شامل لكل الفعاليات والحركات السورية المعارضة في الخارج باستثناء جبهة الخلاص التي يقودها خدام«, وتوقع أن ينعقد هذا المؤتمر في غضون الأسابيع المقبلة في العاصمة البريطانية لندن. وسُئل الملا ما إذا كان التحالف المقترح بين المؤتمر الوطني الكردستاني الذي أشار إلى أنه يضم فعاليات ومنظمات كردية معارضة والتجمع القومي الموحد رداً على جبهة الخلاص المعارضة التي أسسها خدام والمراقب العام لجماعة الإخوان المسلمين علي صدر الدين البيانوني ومعارضون آخرون العام الماضي, فأجاب »تحالفنا ليس رداً على جبهة الخلاص بل على أدائها كتجمع معارض بشكل عام, وموقفها السلبي من الأكراد بشكل خاص, فهم يقولون في الجبهة إن الأكراد إخواننا ولديهم أعضاء بارزون فيها من الأكراد«. وقال »هذا الكلام ساذج ويرفضه الأكراد, فإن كانوا صادقين في توجهاتهم بجبهة الخلاص, فليعلنوا منح الأكراد في سورية حق تقرير المصير«. ووصف الملا اتهامه من قبل فصائل في المعارضة السورية بأنه يتبنى أفكاراً انفصالية بأنه »غير دقيق«, واعتبر استغرابها من سعيه إلى إنشاء تحالف معارض مع تجمع قومي »غير منطقي«. وقال »أنا في الأساس أطالب بالهوية الكردية التي تسمح للكردي بالمحافظة على شخصيته ومقوماته وعاداته وتقاليده وثقافته وأن يحكم نفسه بنفسه, لكن الفكر الشمولي الموجود في المنطقة وخاصة عند نظام البعث وللأسف الشديد لا يسمح بوجود مثل هذه الهوية حتى أنه يرفض منحنا الهوية السورية التي نطالب بها منذ 40 عاماً«. واضاف الملا »هذا الإنكار لوجود الشعب الكردي يدفعنا إلى التشنج ويتم اتهامنا بسببه بأننا انفصاليون, لكن في الحقيقة الذي أوجد هذه الحالة هو النظام نفسه من خلال استمراره بعزل ثلاثة ملايين كردي وتهميشهم وإنكار وجودهم«.
وفيما شدد على أنه »يطالب بهوية الشعب الكردي في إطار سورية الواحدة في المستقبل«, اعترف بأنه »يدافع عن استقلال الأكراد في الحالة السورية الراهنة بسبب استمرار تعرضهم للاضطهاد والقمع«.
وقال »إن جاء وضع يؤمن بحق تقرير المصير للشعب الكردي شبيه بالتحالف الذي اتفقنا على إنشائه مع رفعت الأسد, وتصبح هناك مواطنة حقيقية واعتراف بوجود الأكراد كشعب وليس كأقلية, فسنتخلى عندها عن هذه التوجهات« مشيراً إلى أن التحالف المقترح مع رفعت الأسد »سيتم إشهاره بعد إقرار صيغته النهائية في نهاية أعمال المؤتمر الشامل الذي نخطط لعقده في لندن«. ودافع الملا عن وجود رفعت الأسد في صفوف المعارضة السورية, وقال إنه »مقتنع كمعارض كردي سوري بأنه يمارس دوراً حقيقياً كمعارض ويختلف تماماً عن الدور الذي يلعبه خدام وله وزنه السياسي والعسكري وجماهيره في سورية, وينوي تفعيل نشاطه في المعارضة السورية بعد تشكيل التحالف المقترح«, مشيراً إلى أنه »سيناقش مع رفعت الأسد في المرحلة المقبلة ما إذا كان هذا التحالف سيتبنى نهج المصالحة الوطنية مع النظام أو يدعو إلى إسقاطه«.
وقالت شخصيات قيادية كردية سورية للمرصد السوري اليوم انها لاتعترف بما يسمى حكومة غرب كردستان وان السيد جواد الملا لايمثلها وهي موجودة على ارض الوطن وتناضل منذ سنوات عديدة من اجل التغير الديمقراطي السلمي في سوريا والحقوق القومية المشروعة للكرد ضمن وحدة البلاد السورية وان القسم الاكبر منهم موجود في تحالف قوى اعلان دمشق للتغير الديمقراطي وكان بيان صادر عن المؤتمر الثاني لما يسمى حكومة غرب كردستان في المنفى الذي انعقد بمدينة دورتوند الالمانية بتاريخ 2005 / 06 / 12 حجب الثقة عن د . جواد الملا الذي كان يشغل منصب رئيس الحكومة وإعفائه من كل المسؤوليات . الامر الذي نفاه الدكتور جواد الملا اليوم للمرصد السوري وقال انه هو الرئيس الشرعي لما يسمى حكومة غرب كردستان
المرصد السوري

وأحداث 03.06.2007
تباين وجهات نظر الدول الكبرى حول مواجهة تغير المناخ قبيل انعقاد قمة الثمان
Großansicht des Bildes mit der Bildunterschrift: كوكب الأرض في خطر
تلقي الانقسامات العميقة بين زعماء الدول الصناعية الكبرى حول التعامل مع ارتفاع حرارة الأرض والعديد من القضايا العالمية الشائكة بظلالها على قمة الثمان التي تبدأ أعمالها هذا الأسبوع في منتجع هياليجندام شمال ألمانيا.
تعمل المستشارة الألمانية انجيلا ميركل، التي تستضيف بلادها اجتماع قمة الثمان السنوية في منتجع هياليجندام، منذ اشهر على وضع حجر الأساس لتحقيق انفراجة في قمة الدول الصناعية الكبرى بشأن تطوير آليات عمل ملزمة تساهم في مكافحة ظاهرة تغير المناخ العالمي ومواجهة عواقبها. لكن حظوظ مساعيها بالنجاح أصبحت ضئيلة بعد أن أعلن الرئيس الأمريكي جورج بوش استراتيجيته الخاصة بالمناخ في الأسبوع الماضي، والتي ترفض المنهج الذي تفضله ميركل وباقي الدول الأوروبية لخفض انبعاثات غازات الاحتباس الحراري.
ميركل: "القمة ستكون صعبة"
Bildunterschrift: Großansicht des Bildes mit der Bildunterschrift: المستشارة ميركل تبذل جهودا حثيثة من لأجل إنجاح القمة
وأصرت ميركل في مطلع الأسبوع على أن تتولى الأمم المتحدة وليست الدول المفردة أو مجموعات دول معينة الدور القيادي في جهود مكافحة تغير المناخ وأقرت بان القمة "ستكون صعبة." وقالت ميركل لمجلة "دير شبيغل" الألمانية: "سنصارع التغير المناخي حتى اللحظة الأخيرة." وأضافت المستشارة الألمانية، التي تخضع لضغوط داخلية من أجل سترون أن هناك تباينا في الآراء من حقيقة أن بعض الأشياء قد لا تكون في الوثيقة النهائية." وفي غياب اتفاق عام في الآراء بشأن المناخ سيحرص المضيفون الألمان على تحويل محور القمة التي تعقد بين السادس والثامن من يونيو حزيران إلى إفريقيا.
ومن المتوقع أن تعيد مجموعة الثماني التأكيد على التزاماتها بمضاعفة معونة التنمية بحلول عام 2010 في محاولة لدرء الاتهامات بأنها لم تف بالوعود التي قطعت في قمة عقدت في اسكتلندا قبل عامين بالمساعدة في مكافحة الفقر في العالم. وسيعلن نادي "سادة العالم" المكون من بريطانيا وكندا وفرنسا وألمانيا وايطاليا واليابان وروسيا والولايات المتحدة عن خطط لزيادة الاعتمادات لمكافحة مرض الإيدز في إفريقيا.
قضايا عالمية شائكة على أجندة القمة
Bildunterschrift: Großansicht des Bildes mit der Bildunterschrift: العنف المصاحب للمظاهرات المعادية لقمة الثمان يصرف النظر عن المشاكل الحقيقية
وفضلا عن إشكالية التعامل مع تغير المناخ العالمي يتوقع أن تلقي القضايا العالمية الكبرى بظلالها على جوانب الاتفاق العام حتى لو تجنب الزعماء أي خلافات علنية. وتشمل قضايا السياسة الخارجية خطط واشنطن نشر درع صاروخية في وسط أوروبا وتحركا من قبل الولايات المتحدة وأوروبا لمنح استقلال فعلي لكوسوفو، الإقليم الصربي الانفصالي.
ويعارض الرئيس الروسي فلاديمير بوتين كلا الخطتين، كما أن النبرة المتحدية في تصريحاته خلال الأسابيع الأخيرة تنذر بعودة شبح الحرب الباردة وتثير قلق مضيفيه الألمان بشأن مواجهة مع بوش. لكن بوش أشار إلى بوتين الأسبوع الماضي باعتباره "صديق" ودعاه إلى منزل أسرته في مين في الشهر المقبل وهي تحركات من الواضح أنها تهدف إلى تخفيف حدة التوتر.
وفي هذا السياق يقول تشارلز كوبشان، الباحث البارز في مجلس العلاقات الخارجية في نيويورك: "في الكثير من القضايا الكبرى سيتفقون على ألا يتفقوا." ويضيف خبير العلاقات الأوروبية الأمريكية: "علينا ان نجتازها بدون مواجهة كبرى، ولكن ذلك يعود جزئيا إلى ان الأوروبيين يدركون أن التغير في السياسة الخارجية وسياسة المناخ الأمريكية لن يحدث الا بعد ان يأتي رئيس جديد.. فلماذا إثارة الضجة في الوقت الراهن."
دويتشة فيله/وكالات (ل.م)