
كبير مستشاري بوش يعلن استقالته
أعلن كارل روف، وهو مسؤول كبير في البيت الأبيض، أنه سيستقيل من منصبه في نهاية الشهر الجاري.
وقال روف في مقابلة لصحيفة وول ستريت جورنال "أعتقد أن الوقت مناسب"، مضيفا أنه يستقيل لكي يتفرغ لرعاية شؤون أسرته.
وروف هو كبير المستشارين السياسيين للرئيس جورج بوش، وقد ظل يعمل معه منذ أكثر من عشر سنوات.
وكان روف قد لعب دورا رئيسيا في نجاح الحزب الجمهوري في الانتخابات الرئاسية في 2000 و2004.
ولهذا السبب يلقى روف تقديرا كبيرا من جانب الجمهوريين بينما يواجه انتقادات شديدة من جانب الديمقراطيين.
وقالت دانا بيرينو، نائبة المسؤول الصحفي في البيت الابيض لوكالة أسوشيتدبرس "بالتأكيد هي خسارة كبيرة بالنسبة لنا. إنه زميل عظيم، وصديق جيد، وعقل ممتاز، وسوف نفتقده كثيرا".
وأضافت قائلة "إنه سيستمر في كونه واحدا من أعظم أصدقاء الرئيس". "مزحة شباب"
روف قال إنه سيستقيل الآن لدوافعه الشخصية، إلا أن جوناثان بيل مراسل البي بي سي في واشنطن يقول إن الحقيقة أنه لم تعد هناك انتخابات يمكنه أن يربحها مع هذا الرئيس.
ويقول محللون إن سمعته قد تأثرت بالتراجع الذي وقع للجمهوريين مؤخرا في الانتخابات، وبالفضائح السياسية التي رشحت من إدارة الرئيس بوش، مما أدى إلى تراجع شعبية بوش إلى نحو 30 في المائة. وكانت بداية علاقة التعاون بينه وبين جورج بوش عندما أعلن الأخير عزمه الترشح لمنصب حاكم ولاية تكساس عام 1993.
إلا أن روف ظل دائما شخصية مثيرة للجدل، ووجهت إليه اتهامات باستخدام أساليب ملتوية وسرية ضد خصومه في الحزب الديمقراطي منذ فترة شبابه.
وبينما كان لا يزال طالبا دعا مجموعة من المتشردين إلى احتساء البيرة مجانا في حفل استقبال لمرشح ديمقراطي، وهي حادثة وصفها هو فيما بعد بأنها كانت مجرد "مزحة من مزحات الشباب" وقال إنه نادم عليها.
وأصدر مجلس الشيوخ الأمريكي الشهر الماضي مذكرة تقضي باستجوابه في إطار التحقيقات الجارية بشأن إقالة ثمانية من المدعين الفيدراليين، إلا أن الرئيس بوش أمره بعدم تقديم شهادته، مستخدما صلاحية تنفيذية تتيح له الاعتراض.
وقد استجوب روف أيضا فيما يتعلق بصلته بكشف هوية عميلة المخابرات المركزية الأمريكية (سي أي إيه) فاليري بليم، رغم أن الادعاء قضى بعدم توجيه اتهامات إليه.
"استقالة متأخرة"
وقال روف لصحيفة وول ستريت جورنال إنه فكر في الاستقالة العام الماضي ثم أجل تنفيذها بعد أن حقق الحزب الديمقراطي أغلبية في مجلس النواب.
واضاف أنه اتخذ قرارا نهائيا بالاستقالة بعد أن قال جوشوا بولتون، كبير موظفي البيت الأبيض، لمستشاري البيت الأبيض إنهم إذا ظلوا في أماكنهم حتى نهاية أغسطس/ آب، فسيضطرون للبقاء ضمن الإدارة حتى يغادر الرئيس بوش البيت الأبيض في يناير/ كانون الثاني 2009.
وقال أيضا إنه كان يتوقع أن يتحسن موقف الرئيس بوش في استطلاعات الرأي، وأن تتحسن الأوضاع في العراق مع استمرار تعزيز الحملة الأمنية هناك.
ومضى روف قائلا إن هناك فرصة جيدة لكي يفوز مرشح جمهوري بالرئاسة في انتخابات 2008، بسبب ما سماه "الخطأ القاتل" الذي سيرتكبه الديمقراطيون عندما يختارون هيلاري كلينتون مرشحة لهم.
أعلن كارل روف، وهو مسؤول كبير في البيت الأبيض، أنه سيستقيل من منصبه في نهاية الشهر الجاري.
وقال روف في مقابلة لصحيفة وول ستريت جورنال "أعتقد أن الوقت مناسب"، مضيفا أنه يستقيل لكي يتفرغ لرعاية شؤون أسرته.
وروف هو كبير المستشارين السياسيين للرئيس جورج بوش، وقد ظل يعمل معه منذ أكثر من عشر سنوات.
وكان روف قد لعب دورا رئيسيا في نجاح الحزب الجمهوري في الانتخابات الرئاسية في 2000 و2004.
ولهذا السبب يلقى روف تقديرا كبيرا من جانب الجمهوريين بينما يواجه انتقادات شديدة من جانب الديمقراطيين.
وقالت دانا بيرينو، نائبة المسؤول الصحفي في البيت الابيض لوكالة أسوشيتدبرس "بالتأكيد هي خسارة كبيرة بالنسبة لنا. إنه زميل عظيم، وصديق جيد، وعقل ممتاز، وسوف نفتقده كثيرا".
وأضافت قائلة "إنه سيستمر في كونه واحدا من أعظم أصدقاء الرئيس". "مزحة شباب"
روف قال إنه سيستقيل الآن لدوافعه الشخصية، إلا أن جوناثان بيل مراسل البي بي سي في واشنطن يقول إن الحقيقة أنه لم تعد هناك انتخابات يمكنه أن يربحها مع هذا الرئيس.
ويقول محللون إن سمعته قد تأثرت بالتراجع الذي وقع للجمهوريين مؤخرا في الانتخابات، وبالفضائح السياسية التي رشحت من إدارة الرئيس بوش، مما أدى إلى تراجع شعبية بوش إلى نحو 30 في المائة. وكانت بداية علاقة التعاون بينه وبين جورج بوش عندما أعلن الأخير عزمه الترشح لمنصب حاكم ولاية تكساس عام 1993.
إلا أن روف ظل دائما شخصية مثيرة للجدل، ووجهت إليه اتهامات باستخدام أساليب ملتوية وسرية ضد خصومه في الحزب الديمقراطي منذ فترة شبابه.
وبينما كان لا يزال طالبا دعا مجموعة من المتشردين إلى احتساء البيرة مجانا في حفل استقبال لمرشح ديمقراطي، وهي حادثة وصفها هو فيما بعد بأنها كانت مجرد "مزحة من مزحات الشباب" وقال إنه نادم عليها.
وأصدر مجلس الشيوخ الأمريكي الشهر الماضي مذكرة تقضي باستجوابه في إطار التحقيقات الجارية بشأن إقالة ثمانية من المدعين الفيدراليين، إلا أن الرئيس بوش أمره بعدم تقديم شهادته، مستخدما صلاحية تنفيذية تتيح له الاعتراض.
وقد استجوب روف أيضا فيما يتعلق بصلته بكشف هوية عميلة المخابرات المركزية الأمريكية (سي أي إيه) فاليري بليم، رغم أن الادعاء قضى بعدم توجيه اتهامات إليه.
"استقالة متأخرة"
وقال روف لصحيفة وول ستريت جورنال إنه فكر في الاستقالة العام الماضي ثم أجل تنفيذها بعد أن حقق الحزب الديمقراطي أغلبية في مجلس النواب.
واضاف أنه اتخذ قرارا نهائيا بالاستقالة بعد أن قال جوشوا بولتون، كبير موظفي البيت الأبيض، لمستشاري البيت الأبيض إنهم إذا ظلوا في أماكنهم حتى نهاية أغسطس/ آب، فسيضطرون للبقاء ضمن الإدارة حتى يغادر الرئيس بوش البيت الأبيض في يناير/ كانون الثاني 2009.
وقال أيضا إنه كان يتوقع أن يتحسن موقف الرئيس بوش في استطلاعات الرأي، وأن تتحسن الأوضاع في العراق مع استمرار تعزيز الحملة الأمنية هناك.
ومضى روف قائلا إن هناك فرصة جيدة لكي يفوز مرشح جمهوري بالرئاسة في انتخابات 2008، بسبب ما سماه "الخطأ القاتل" الذي سيرتكبه الديمقراطيون عندما يختارون هيلاري كلينتون مرشحة لهم.
بي بي سي
----------------------------------------------------------------
برلمانيون بريطانيون يدعون للحوار مع حماس
انتقدت لجنة برلمانية بريطانية الحكومة لرفضها الحوار مع حركة المقاومة الاسلامية (حماس) قائلة إن عزل الحركة من شأنه أن يزيد من الاضرار بعملية السلام.
وجاء هذا التحذير في تقييم قوي للجنة الشؤون الخارجية حول السياسة الخارجية لبريطانيا في الشرق الاوسط.
وقالت اللجنة، المشكلة من مختلف الاحزاب السياسية، إن المقاطعة الدولية لحماس ساهمت في انهيار حكومة الوحدة الوطنية الفلسطينية، التي ضمت حماس وحركة فتح التي يتزعمها الرئيس الفلسطيني محمود عباس.
وكان عدد من أعضاء البرلمان البريطاني قد طالبوا أوائل الشهر الماضي بإجراء اتصالات مع حركة حماس في أعقاب نجاح الحركة في إطلاق سراح مراسل بي بي سي في غزة ألان جونستون، بعد قرابة أربعة أشهر من اختطافه من قبل تنظيم "جيش الإسلام" في قطاع غزة.
يذكر أن عباس يحظى بدعم الرباعية الدولية، التي تضم كلا من الولايات المتحدة والإتحاد الأوروبي وروسيا و الأمم المتحدة، والتي تفاوض من أجل إحلال السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين. صراع دامي
ولكن هذه الدول لم تجر اتصالات مع حماس منذ وصول الحركة الإسلامية إلى السلطة عبر انتخابات عامة أوائل العام الماضي.
وكان صراع دام بين حماس وفتح قد انتهى أواخر الشهر الماضي بسيطرة حماس على كامل قطاع غزة.
وكان جونستون قد شكر قيادة حماس لدورها الحاسم في تأمين إطلاق سراحه، مشددا أن سلوك خاطفيه بدأ بالتغير بعد سيطرة الحركة على قطاع غزة. تضرر سمعة بريطانيا
كما قالت اللجنة إن سمعة بريطانيا تضررت بسبب تردد الحكومة في الدعوة لوقف فوري لاطلاق النار لانهاء الحرب في لبنان العام الماضي.
وكان رئيس الوزراء البريطاني حينئذ توني بلير قد تعرض لانتقادات في ذلك الوقت لانتظاره عدة أسابيع قبل أن يدعو لوقف لاطلاق النار بين إسرائيل ولبنان.
انتقدت لجنة برلمانية بريطانية الحكومة لرفضها الحوار مع حركة المقاومة الاسلامية (حماس) قائلة إن عزل الحركة من شأنه أن يزيد من الاضرار بعملية السلام.
وجاء هذا التحذير في تقييم قوي للجنة الشؤون الخارجية حول السياسة الخارجية لبريطانيا في الشرق الاوسط.
وقالت اللجنة، المشكلة من مختلف الاحزاب السياسية، إن المقاطعة الدولية لحماس ساهمت في انهيار حكومة الوحدة الوطنية الفلسطينية، التي ضمت حماس وحركة فتح التي يتزعمها الرئيس الفلسطيني محمود عباس.
وكان عدد من أعضاء البرلمان البريطاني قد طالبوا أوائل الشهر الماضي بإجراء اتصالات مع حركة حماس في أعقاب نجاح الحركة في إطلاق سراح مراسل بي بي سي في غزة ألان جونستون، بعد قرابة أربعة أشهر من اختطافه من قبل تنظيم "جيش الإسلام" في قطاع غزة.
يذكر أن عباس يحظى بدعم الرباعية الدولية، التي تضم كلا من الولايات المتحدة والإتحاد الأوروبي وروسيا و الأمم المتحدة، والتي تفاوض من أجل إحلال السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين. صراع دامي
ولكن هذه الدول لم تجر اتصالات مع حماس منذ وصول الحركة الإسلامية إلى السلطة عبر انتخابات عامة أوائل العام الماضي.
وكان صراع دام بين حماس وفتح قد انتهى أواخر الشهر الماضي بسيطرة حماس على كامل قطاع غزة.
وكان جونستون قد شكر قيادة حماس لدورها الحاسم في تأمين إطلاق سراحه، مشددا أن سلوك خاطفيه بدأ بالتغير بعد سيطرة الحركة على قطاع غزة. تضرر سمعة بريطانيا
كما قالت اللجنة إن سمعة بريطانيا تضررت بسبب تردد الحكومة في الدعوة لوقف فوري لاطلاق النار لانهاء الحرب في لبنان العام الماضي.
وكان رئيس الوزراء البريطاني حينئذ توني بلير قد تعرض لانتقادات في ذلك الوقت لانتظاره عدة أسابيع قبل أن يدعو لوقف لاطلاق النار بين إسرائيل ولبنان.
-----------------------------------------------------------------
رودولف أوجشتاين: لا ديقراطية بدون السلطة الرابعة
ترتبط ولادة الصحافة الحرة في ألمانيا بعد الحرب العالمية الثانية ارتباطا وثيقا بإسم رودولف اوجشتاين، مؤسس مجلة "ديرشبيجل" الأسبوعية، التى عرفت بنهجها النقدي الاستقصائي.
ولد رودولف اوجشتاين (1923-2002) في مدينة هانوفر شمالي ألمانيا لعائلة كاثوليكية، حيث عمل والده تاجرا وكان الأصغر بين إخوته الستة. في العام 1941 بعد إنهائه المدرسة الثانوية عمل اوجشتاين كصحفي تحت التدريب في احد الصحف المحلية لمدينة هانوفر Hannoverschen Anzeiger)). في العام 1945، وبعد إنهائه الخدمة العسكرية وانتهاء الحرب العالمية الثانية عمل اوجشتاين صحفياً لدى احدى الصحف الصادرة في مدينة هانوفر ليتولى بعدها منصب رئيس تحرير المجلة الإخبارية "هذا الأسبوع" (Diese Woche)، التي صدرت تحت رعاية القوات البريطانية، في الوقت الذي كانت فيه ألمانيا بعد الحرب العالمية الثانية مقسمة إلى مناطق نفوذ تحت سيطرة بريطانيا وفرنسا والولايات المتحدة الأمريكية والإتحاد السوفيتي.
وفي الرابع من يناير من عام 1947 حصل اوجشتاين مع المصور رومان شتمبكا والتاجر جيرهارد بارش على حقوق النشر للمجلة من الجيش البريطاني. وسرعان ما قاموا بتغير اسم المجلة ليصبح اسمها "دير شبيجل".
مجلة "دير شبيجل": "الدرع الحامي للديموقراطية"
رأى اوجشتاين أن مجلة "دير شبيجل" يجب أن تلعب دورا رائدا في دعم عجلة الديموقراطية لتكون بمثابة "الدرع الحامي للديموقراطية"، وفق عبارة شهيرة نُقلت عنه. ووفقا لرؤيته الإعلامية فإن واجب "دير شبيجل" يجب أن يتمثل في مراقبة عمل النخبة السياسية الألمانية، كونها "السلطة الرابعة" في الديمقراطية الألمانية الهشة آنذاك. فالصحافة الاستقصائية، التي شكلت النموذج الإعلامي، الذي حذى اوجشتاين حذوه في تأسيس مجلته واتخذ من صحف كالصحيفة الإنجليزية "News Review" والأمريكية "Time" مثالا له، وضع حجر الأساس للصحافة الحرة في ألمانيا.
في العام 1952 أخذت المجلة من مدينة هامبورج مقرا لها، كما ان شريكا اوجشتاين، المصور رومان شتمبكا والتاجر جيرهارد بارش، خرجا من شراكة المجلة ليدخل جون ياهر شريكا لاوجشتاين حتى عام 1969 ليصبح اوجشتاين بعد ذلك المالك الوحيد للمجلة. في العام 1953 أصدر اوجشتاين كتابه الأول تحت عنوان "Deutschland-ein Rheinbund؟". وفي العام 1955اصبح اوجشتاين عضوا في الحزب الديموقراطي الحر(FDP).
وفي شهر أكتوبر للعام 1962 قام اوجشتاين بتسليم نفسه للشرطة يومين بعد أن قامت هذه بتفتيش مكاتب المجلة على اثر تحقيق صحفي قامت به مجلة "دير شبيجل" والذي كشف نقاط ضعف في أنظمة دفاع الجيش الألماني، مما أدى إلى توجيه تهمة الخيانة العظمى إليه. وفي فبراير للعام 1963 أطلق سراج اوجشتاين لتسقط التهمة عنه بشكل نهائي في عام 1965 وذلك بعد إسقاط الاتهامات التي وجهت إليه.
تجربة سياسية قصيرة جدا
في العام 1952 أخذت المجلة من مدينة هامبورج مقرا لها، كما ان شريكا اوجشتاين، المصور رومان شتمبكا والتاجر جيرهارد بارش، خرجا من شراكة المجلة ليدخل جون ياهر شريكا لاوجشتاين حتى عام 1969 ليصبح اوجشتاين بعد ذلك المالك الوحيد للمجلة. في العام 1953 أصدر اوجشتاين كتابه الأول تحت عنوان "Deutschland-ein Rheinbund؟". وفي العام 1955اصبح اوجشتاين عضوا في الحزب الديموقراطي الحر(FDP).
وفي شهر أكتوبر للعام 1962 قام اوجشتاين بتسليم نفسه للشرطة يومين بعد أن قامت هذه بتفتيش مكاتب المجلة على اثر تحقيق صحفي قامت به مجلة "دير شبيجل" والذي كشف نقاط ضعف في أنظمة دفاع الجيش الألماني، مما أدى إلى توجيه تهمة الخيانة العظمى إليه. وفي فبراير للعام 1963 أطلق سراج اوجشتاين لتسقط التهمة عنه بشكل نهائي في عام 1965 وذلك بعد إسقاط الاتهامات التي وجهت إليه.
تجربة سياسية قصيرة جدا
أصدر اوجشتاين في العام 1968 كتابه
"Preußens Friedrich und die Deutschen"، الذي تصدر قائمة المبيعات لتلك السنة. وفي نوفمبر للعام 1972 أصبح اوجشتاين عضوا في البرلمان الألماني (البوندستاغ) بعد ترشحه على قائمة الحزب الديموقراطي الحر (الحزب الليبرالي) ولكنه سرعان ما اغتنم فرصة تخلي رئيس تحرير مجلة "ديرشبيجل" جونتر جاوس في ذلك الحين عن منصبه ليستقيل من البرلمان في فبراير عام 1973 ويتولى هو رئاسة تحرير المجلة. وبعد فترة قصيرة وضع اوجشتاين في العام 1973 سياسة جديدة لدار نشر شبيجل أصبح بموجبها العاملون في المجلة شركاء في ملكيتها.
وفي الأعوام التي تلت، حصل اوجشتاين على ألقاب فخرية من جامعات عدة خارج ألمانيا تكريما لعمله الصحفي ومن ضمنها جائزة "المؤسسة الدولية للصحافة" في بوسطن، حيث تم تسميته كأحد أهم الشخصيات العالمية في الخمسين سنة الأخيرة التي قامت بالدفاع عن حرية الصحافة. توفي اوجشتاين في السابع من نوفمبر للعام 2002 على اثر التهاب رئوي، بعد أيام من احتفاله بعيد ميلاده التاسع والسبعين.
دويتشه فيله
ابتسام عازم
وفي الأعوام التي تلت، حصل اوجشتاين على ألقاب فخرية من جامعات عدة خارج ألمانيا تكريما لعمله الصحفي ومن ضمنها جائزة "المؤسسة الدولية للصحافة" في بوسطن، حيث تم تسميته كأحد أهم الشخصيات العالمية في الخمسين سنة الأخيرة التي قامت بالدفاع عن حرية الصحافة. توفي اوجشتاين في السابع من نوفمبر للعام 2002 على اثر التهاب رئوي، بعد أيام من احتفاله بعيد ميلاده التاسع والسبعين.
دويتشه فيله
ابتسام عازم
------------------------------------------------------------------
