Dienstag, 7. August 2007

موجة ارتفاع أسعار تضرب


موجة ارتفاع أسعار تضرب أسواق سورية
العديد من السلع والمواد الغذائية أصابت المستهلكين بالدهشة لأسباب عديدة.
لأنها لم تترافق مع أي مقدمات فكما هو معتاد فإن ارتفاع الأسعار يحدث أحياناً بعد زيادات للرواتب والأجور أو نقص كبير في الكميات المعروضة من تلك المادة في السوق فيكثر عليها الطلب وبالتالي ترتفع الأسعار بشكل تلقائي وفقاً لقانون السوق لدينا وفي كل دول العالم والمتمثل بالعرض والطلب.. فالحليب ومشتقاته من ألبان وأجبان وسمون ارتفع الكليو غرام الواحد منها بين الـ 5 ليرات إلى 15 ليرة. ‏
فالكيلو غرام الواحد من الحليب كان يباع بـ 20 ليرة وأصبح بـ 25 ليرة وكيلو اللبن قفز إلى الـ 30 ليرة ولحقت به كل المشتقات.. أيضاً ما زالت الزيوت النباتية محافظة على ما حققته من ارتفاعات خلال الشهر الماضي إذ ارتفع سعر الصفيحة بين 150 ـ 300 ل.س وفقاً للأنواع.. كما حدثت ارتفاعات ملحوظة في أسعار بعض الخضر والسبب في ذلك قلة المياه المخصصة للري.. ما أدى إلى انحسار المزروعة فقد ارتفع سعر كيلو الخيار خلال 15 يوماً بمقدار عشر ليرات ليستقر في التداول على 25 ليرة وهي المادة الأكثر استهلاكاً في فصل الصيف مع البندورة التي استقرت أسعارها على 15 ليرة أما البطيخ الأحمر فقد تهاوت أسعاره ليباع ما بين 4 ـ 10 ليرات سورية للكيلو غرام الواحد لكن البامياء تعد من الخضر قليلة العرض وذلك لصعوبة قطافها.. إذ يباع الكيلو غرام الواحد منها للنوع البلدي بمئة ليرة والديرية بتسعين ليرة وما يتعلق بالمواد الأساسية كالرز والسكر فأسعارها مستقرة ولا ارتفاعات جديدة عليها.. أما اللحوم الحمراء فأسعارها أيضاً ما زالت مستقرة رغم استمرار التصدير لخراف العواس والفروج يباع الكيلوغرام المذبوح والمنظف ما بين 80 الأسعار خلال الأسبوع الماضي انخفاض بعض أسعار مواد البناء الأساسية فطن الحديد يباع حالياً بـ 32.7 ألف ليرة سورية وكان قبل ذلك بحدود 34 ألف أما الاسمنت فيباع بـ 8300 علماً أنه وصل العام الماضي في مثل هذه الفترة إلى عشرة يوم الخميس بـ 935 ليرة ليباع يوم أمس بـ 945 ليرة أي إن الكيلو غرام الواحد ارتفع عشرة آلاف ليرة.. وهذا الارتفاع يقلل من هدايا العريس لعروسه. ‏
المصدر: تشرين


-----------------------------------------------------------

الجميل يقر بالهزيمة، ويدعو مسيحيي لبنان للوحدة

اقر الرئيس اللبناني الاسبق امين الجميل بالهزيمة في معركة انتخاب نائب عن المقعد الماروني في قضاء المتن امام مرشح المعارضة من التيار الوطني الحر بزعامة النائب ميشيل عون، ودعا مسيحي لبنان الى التصالح والوحدة.

وصرح الجميل خلال مؤتمر صحفي عقده في منزله الاثنين بان الانتخابات "اكدت على ان حل الازمة السياسية التي يواجهها لبنان يمر عبر احترام المؤسسات الدستورية. وادعو المسيحيين الى التصالح والوحدة لاحترام الاستحقاق الرئاسي"، في اشارة الى اقتراب موعد انتخاب رئيس لبناني جديد بدلا من الرئيس الحالي اميل لحود.

وقال الجميل ان معركة الانتخابات انتهت و"علينا بلسمة الجراح التي خلفتها معركة الانتخابات وتعزير المشاركة المسيحية في الحياة السياسية اللبنانية ودون ذلك لا يمكننا العيش في لبنان".

يشار الى ان منصب الرئاسة في لبنان هو من نصيب الطائفة المارونية المسيحية بموجب الدستور اللبناني.

وكان وزير الداخلية اللبناني حسن السبع اعلن فجر الاثنين فوز كميل خوري على مرشح الأكثرية النيابية أمين الجميل في انتخابات قضاء المتن التي جرت الأحد.

وجرت الانتخابات لملء المقعد الماروني في المتن (محافظة جبل لبنان) الذي شغر بوفاة نجل أمين الجميل الوزير والنائب بيار الجميل الذي اغتيل بإطلاق النار عليه في 21 تشرين الثاني/نوفمبر 2006 في بيروت.

وأوضح وزير الداخلية أن خوري حصل على 39534 صوتا مقابل 39116 صوتا للجميل أي بفارق 418 صوتا فقط.

وأشار السبع إلى أن محضر لجنة القيد الانتخابية حول النتائج أرفق باعتراض لمندوب للجميل حول حصول مخالفات في عملية الاقتراع من دون أن يوضح هذه المخالفات.

وكان الجميل طالب مساء الأحد بإعادة إجراء الانتخابات في منطقة برج حمود (ساحل المتن) حيث مراكز اقتراع الطائفة الأرمنية مشيرا إلى حصول عمليات تزوير فيها.

وكان حزب الطاشناق، ابرز حزب ارمني، قد أعلن دعمه مرشح المعارضة في الانتخابات الفرعية في المتن.

وأشار السبع إلى أن نسبة المشاركة في انتخابات المتن بلغت 46,5%. عون: لا يستطيعون هزيمتي

وقالعون الذي اعلن نفسه مرشحا في انتخابات الرئاسة اللبنانية التي تجري خلال أسابيع وقبيل بدء عملية الاقتراع : "إنهم لا يستطيعون هزيمتي."

لكن خصوم عون قالوا إن الأداء القوي للجميل قوض ادعاء زعيم المعارضة بأنه أقوى زعيم سياسي مسيحي.

يشار إلى أن الجميل طرف رئيسي في التحالف المناهض لسوريا والمدعوم من الولايات المتحدة وفرنسا والمملكة العربية السعودية في حين أن عون زعيم التيار الوطني الحر هو الزعيم المسيحي الرئيسي في المعارضة التي تضم حزب الله الحليف لسوريا وإيران.

من جانبه أشاد رئيس الوزراء فؤاد السنيورة بالانتخابات الفرعية السلمية ووصفها بأنها رد متحضر على الاغتيالات السياسية.

وقال في بيان له إن "الديمقراطية في لبنان ستنتصر على الإرهاب."

ويتهم الجميل وحلفاؤه سوريا بالمسؤولية عن اغتيال بيار الجميل ووليد عيدو وشخصيات لبنانية أخرى مناهضة لسوريا وهو ما تنفيه دمشق.

واتسمت المعركة الانتخابية بحدة كبيرة وكرست الانقسام بين المسيحيين في لبنان قبل انتخابات الرئاسة التي تبدأ مهلتها الدستورية في 25 أيلول/سبتمبر المقبل.

فوز سهل في بيروت
في المقابل حقق مرشح الأكثرية النيابية محمد الأمين عيتاني فوزا سهلا في الانتخابات الفرعية في الدائرة الثانية في بيروت.

وأعلن وزير الداخلية فوز عيتاني عن المقعد السني الشاغر في منطقة بيروت الثانية مشيرا إلى أن نسبة الاقتراع في انتخابات بيروت الفرعية بلغت 18,9%.

وتعود هذه النسبة المتدنية إلى حد كبير إلى عدم حصول معركة فعلية في بيروت. وينتمي عيتاني إلى تيار المستقبل برئاسة النائب سعد الحريري. وسيخلف النائب وليد عيدو من تيار المستقبل أيضا الذي اغتيل في 13 حزيران/يونيو.

وحصل عيتاني على 22988 صوتا بفارق شاسع عن مرشح المعارضة إبراهيم الحلبي الذي حل في المرتبة الثانية بـ3556 صوتا.

ويقول مراسل بي بي سي في بيروت كريستيان فريزر إن لبنان يواجه أكبر أزماته السياسية منذ سنوات وأن نتائج الانتخابات الأخيرة لن تساعد على حل المشاكل العميقة التي تواجهها البلاد.
بي بي سي


---------------------------------------------------------

قائد الجيش اللبناني يهدد بالاستقالة
حذّر قائد الجيش اللبناني العماد ميشال سليمان أطراف النزاع في البلاد من أنه سيقدم استقالته في حال قيام حكومتين في البلاد، حسبما أفادت وسائل الإعلام اللبنانية.

ونقلت صحيفة السفير عن سليمان قوله: "إذا شكلوا حكومتين سأسلم كتاب استقالتي باليد للاثنتين وسأذهب إلى بيتي، لأنني لا أتحمل أبدا وزر انقسام سياسي يهدد وحدة البلد والمؤسسة العسكرية التي تخوض اليوم حربا هي الأقسى والأصعب في تاريخها."

ويأتي كلام سليمان في وقت لا يزال فيه الجيش اللبناني يحاصر مخيم نهر البارد للاجئين الفلسطينيين حيث يتحصن تنظيم "فتح الإسلام"، وتجري معارك عنيفة بين الطرفين. أزمة دستورية

ويواجه لبنان أزمة دستورية إضافة إلى الأزمة السياسية، إذ إن أحزاب المعارضة ورئيس الجمهورية يعتبرون أن الحكومة غير شرعية، في حين تتهم قوى الموالاة المعارضة بتعطيل المجلس النيابي وبالسعي لتعطيل انتخاب رئيس جديد للجمهورية المقرر في وقت لاحق من هذا العام.

وفي حال عدم التوافق على رئيس للجمهورية قبل جلسة الانتخاب، قد يلجأ نواب المعارضة إلى عدم الحضور، ما سيعطل نصاب الجلسة.

وقد أدى هذا الاحتمال إلى اندلاع جدال دستوري شرس حول امكانية انتخاب رئيس للجمهورية دون توفر نصاب الثلثين.

وبرز احتمال أن تلجأ قوى الموالاة (المعروفة بـ14 آذار) إلى انتخاب رئيس للجمهورية من صفوفها دون نصاب الثلثين، ما قد يؤدي إلى عدم اعتراف رئيس الجمهورية إميل لحود بذلك وقيامه بتعيين حكومة أخرى.

وفي هذه الحال، ستواجه مؤسسات الدولة، بما فيها المؤسسات الأمنية، ضرورة الاعتراف بإحدى الحكومتين، وتاليا رفض أوامر الأخرى، مع ما قد يرافق ذلك من انقسامات في هذه المؤسسات وأوضاع أمنية خطيرة ومجهولة.

----------------------------------------------------------------


الطالباني للمالكي:إنك تسيء فهم رسائل بوش علاوي
وعبد المهدي والجعفري يدخلون السباق لتشكيل حكومة جديدة والتوافق ترفض عودة وزارئها المنسحبين
بغداد ــ كريم زايرلندن ــ نضال الليثي
ابلغ الرئيس العراقي جلال الطالباني ونائبه عادل عبدالمهدي امس رسالة من الرئيس الامريكي جورج بوش الي رئيس الحكومة نوري المالكي اكد فيها "ان اداء المالكي ضعيف وانه لا يفهم علي نحو جيد رسائله بدعم العملية السياسية في العراق" حيث يتحمل المالكي مسؤولية الازمة السياسية وعدم الاستقرار وانسحاب واستقالة 12 وزيراً من حكومته. وقال بوش في رسالته للمالكي ان "هذا الدعم ليس لشخص رئيس الحكومة وانما هو لدعم العملية السياسية". وقالت مصادر مقربة من الاجتماع الثلاثي الذي عقد في بغداد امس "ان استبعاد طارق الهاشمي نائب الرئيس العراقي من الاجتماع جري بالاتفاق مع الهاشمي حيث لايرغب الطالباني وعبدالمهدي إلحاق اذي معنوي بالمالكي". علي صعيد متصل قال بيان لمكتب الهاشمي ان الطالباني زار الهاشمي في مكتبه امس واتفقا علي عقد اجتماع لمجلس الرئاسة اليوم (الاثنين) لدراسة مطالب جبهة التوافق.
واضاف البيان ان الطالباني نقل لنائبه "ما دار في الاجتماع مع المالكي بحضور عبد المهدي". وقالت المصادر في تصريحاتها "ان بوش شدد علي الطالباني خلال اتصال هاتفي اجراه معه ان "أبلغوا المالكي هذا الكلام حرفيا". من جانبه كشف محمود عثمان النائب عن القائمة الكردستانية لـ"الزمان" امس ان عبدالمهدي القيادي في المجلس الاسلامي الاعلي ورئيس الوزراء السابق ابراهيم الجعفري ورئيس الوزراء الاسبق اياد علاوي رئيس القائمة العراقية يجرون مفاوضات كل منهم علي انفراد مع قيادات ورؤساء الاحزاب ومراجع دينية وسياسيين مستقلين حول رئاسة حكومة عراقية جديدة بعد الضغوطات التي يتعرض لها المالكي لاستقالته وافساحه المجال لحلحلة الأزمة السياسية وفتح الباب اما امكانية تحقيق الاستقرار والتهدئة. علي صعيد متصل اكدت مصادر مقربة من المالكي مباشرة علاوي والجعفري وعبدالمهدي المشاورات مع زعمات ومراجع لكنها قالت "ان هذه المشاورات تستهدف الخروج من الازمة".
من جانبه رفض المالكي استقالة وزراء جبهة التوافق الستة الذين اعلنوا انسحابهم الاربعاء بسبب تجاهل مطالبهم، حسب مسؤول حكومي. فيما اصدر علاوي توجيهات الي الوزراء الاربعة الذين يمثلون القائمة العراقية في الحكومة طلب منهم فيها الامتناع عن حضور جلسات مجلس الوزراء وعدم تنفيذ توجيهات المالكي. واكد مخاطباً هؤلاء الوزراء "ان مرجعيتكم هي رئيس الجمهورية" ويمثل القائمة العراقية محمد العريبي وزيرالدولة ومحمد علاوي وزيرالاتصالات ووجدان سالم وزيرة حقوق الانسان ورائد فهمي وزير العلوم والتكنولوجيا. اضافة الي وزيرالعدل هاشم الشيلي الذي استقال من منصبه.
في حين قال مصدر من جبهة التوافق ان "الوزراء مصرون علي الانسحاب ولن يعودوا الي الحكومة حتي في حال عدم قبول استقالاتهم". من جانبه قال عثمان في تصريحه لـ"الزمان" ان قرار المالكي بعدم قبول الاستقالات جاء نتيجة لضغط امريكي" فيما قال المصدر المقرب من رئيس الحكومة ان "المالكي بهذا القرار يريد ابقاء قنوات الحوار مفتوحة مع جبهة التوافق". وقال المصدر الحكومي الذي رفض الكشف عن اسمه ان "المالكي رفض الاحد استقالة وزراء جبهة التوفاق من الحكومة"، بدون اعطاء مزيد من التفاصيل. وحول مقترحات القائمة الكردستانية لتجاوز الازمة الحالية وموقفها من اجتماع القيادات العراقية خلال ايام قال عثمان "ان القائمة الكردستانية تريد رجوع التوافق الي الحكومة واعتبار علاوي جزءاً من هذه العملية علي اساس توسيع التحالف الذي يضم المجلس الاسلامي وحزب الدعوة والحزبين الكرديين لتضم جبهة التوافق التي يترأسها علاوي والحزب الاسلامي برئاسة الهاشمي "اضافة الي اجراء تعديل وزاري لسد شواغر حقائب التيار الصدري والمباشرة في اجراء المصالحة الوطنية". واوضح عثمان "ان الجعفري وعبدالمهدي وعلاوي باشروا التفاوض كل علي انفراد كبدلاء محتملين للمالكي لكنه استدرك قائلا "ان الثلاثة لم يعلنوا ترشيح انفسهم رسمياً ولم يطرحوا البرنامج البديل عن الحكومة الحالية بانتظار نزع الثقة عنها من البرلمان".
واستبعد عثمان عقد اجتماع للسياسيين العراقيين لبحث مخرج من الازمة قبل زيارة المالكي هذا الاسبوع لانقرة وطهران. لكن عثمان اكد "ان الازمة مستحكمة ويصعب الخروج منها".
الزمان



--------------------------------------------------------------


تحقيقات سرية لكشف ثروات جنرالات مغاربة في البنوك الأجنبية

الرباط - غزلان لكلاوي
باشرت أجهزة استخبارية مغربية "تحقيقات سرية" حول ثروة جنرالات ومسؤولين نافذين في الدولة. وأشارت مصادر طلبت عدم ذكر اسمها إلي أن أجهزة استخباراتية مدنية وعسكرية شرعت في الآونة الأخيرة في البحث عن ثروات كبار المسؤولين خارج المغرب، وأن هذه التحقيقات تهدف إلي الكشف عن حجم الأموال المغربية في بنوك بعض الدول الأوربية، وإعداد تقارير موسعة عن حجم ثراء بعض المسؤولين. وحسب المصادر، فإن هذه التحقيقات تركز بالأساس علي حجم الأموال المغربية في البنوك السويسرية ونفت في الوقت نفسه اعتبار الأمر تهريباً للأموال. وأكدت أن المطلوب حالياً هو تحديد حجم هذه الأموال، وأن قائمة بأسماء مسؤولين نافذين علي رأس "أجندة" أعمال هذه الأجهزة. علي صعيد آخر قال احمد حرزني رئيس المجلس الاستشاري لحقوق الانسان المغربي ان الهيئة عالجت 1300 ملف لمجهولي المصير منهم 84 توفوا في مراكز الاحتجاز في حين نفذ حكم الاعدام بـ79 منهم. من جانبها صادرت وزارة الداخلية المغربية مجلتي نيشان الصادرة بالعربية وتل كل الصادرة بالفرنسية اللتين يديرهما الصحافي احمد بن شمسي بتهمة الاخلال باحترام الواجب للملك بحسب مصدر رسمي في وزارة الداخلية. وفي السياق ذاته أكدت المصادر أن هذه التحقيقات وصل مداها الي بعض البنوك السويسرية من أجل الاطلاع علي الحسابات البنكية لبعض كبار الجنرالات وكبار المسؤولين المغاربة، وأوضحت أن قانون غسل الأموال والضغط الأمريكي من بين أهم الأسباب التي حركت هذه التحريات، ومراقبة الحسابات المصرفية الخاصة بالأشخاص، في اطار الحرب الأمريكية لتجفيف منابع الارهاب، ووقف تمويل الأنشطة الارهابية. بيد أن المصادر ذكرت أن تحقيقات الأجهزة الاستخباراتية، تواجهها صعوبات حقيقية، منها أن البنوك السويسرية تتعامل مع عملائها بمنطق السرية التامة، اذ ان جميع الحسابات المصرفية تتم تغذيتها عبر قنوات سرية ولا تحمل أسماء أصحابها، رغم أن الاتجاه العالمي الحالي أصبح يفرض علي هذه الحسابات حمل أسماء أصحابها. وتجنباً لكشف حجم الأموال بالمصارف السويسرية التي تخلت منذ أحداث 11/9/2001 وتحت ضغط أمريكي ودولي، عن سياسة السرية المطلقة يلجأ كبار المسؤولين الراغبين في ايداع الأموال بالخارج الي فتح حسابات بأسماء الأبناء والأقارب. وقالت المصادر ان هذا التحايل يتطلب تحقيقات موازية مع الاحتفاظ بطابع السرية، من أجل كشف شبكات العلاقات الأسرية. وأكدت المصادر أن المغرب سبق أن باشر تحقيقات مماثلة عرفت أطوارها مداً وجزراً، نتيجة تداول اسماء لها وزنها في المملكة وكان الجنرال محمد بلبشير حينما كان علي رأس مديرية الأمن العسكري حاول اجراء تحقيقات عن حجم ثروات بعض الأسماء في القوات المسلحة، قبل أن يتم اعفاؤه والغاء المديرية، وتعويضها بالمكتب الخامس (المخابرات) الذي كان يتولي المراقبة الأمنية للجيش. وعزت بعض المصادر في تلك الفترة اعفاء الجنرال من مهماته الي تضارب المصالح بينه وبين نادي الجنرالات الكبار، وذلك بعد اقدامه علي تحويل المكتب الخامس الي مديرية مستقلة باسم الأمن العسكري، وامتداد مراقبته الي بعض المسؤولين العسكريين الكبار.
الزمان

------------------------------------------------------

عسكريون يقلبون صفحات سوداء في تاريخ تونس
حسونة المصباحي
لأول مرة، وبمناسبة مرور أربعين عاما على أول انقلاب عسكري ضد الرئيس الراحل الحبيب بورقيبة، دعت مؤسسة د. عبد الجليل التميمي للبحث العلمي والمعلومات اواخر شهر اكتوبر/ تشرين الأول 2002، البعض من معدي ومدبري الانقلاب، مثل السادة محمد صالح البراطلي وعلي بن سالم وقدور بن يشرط وتميم الحمايدي ليقدموا شهاداتهم حول الاسباب التي دفعتهم الى القيام بذلك، وايضا حول سنوات السجن الطويلة القاسية والمؤلمة. وقد استمع الى هذه الشهادات عدد هام من المؤرخين والمهتمين بتاريخ الحركة الوطنية وتاريخ تونس الحديث. وكان ذلك أمرا ايجابيا للغاية، اذ انه سمح للتونسيين بفتح صفحة سوداء في تاريخهم خلال مرحلة ما بعد الاستقلال. وقد ظلت هذه الصفحة على مدى اربعين عاما مسربلة بالغموض، وظل الخوض في شأنها، خصوصا خلال فترة حكم الرئيس بورقيبة التي استمرت ازيد من ثلاثين عاما، أمرا شائكا، بل مستحيلا.سبق الانقلاب العسكري الذي كان يستهدف تصفية الرئيس بورقيبة جسديا وتقويض نظامه، والذي احبط مطلع شهر ديسمبر/كانون الاول 1962، حدثان هامان عاشتهما تونس مطلع الستينات. الاول اغتيال صالح بن يوسف في مدينة فرانكفورت الالمانية في شهر اغسطس/ آب 1961 من قبل اجهزة الاستخبارات التونسية، وبتحريض من المقربين من الرئيس بورقيبة وبتأييد منه شخصيا، وكان ذلك اول حادث اغتيال سياسي تعرفه تونس بعد استقلالها. ومن قبل ذلك لم تعرف له مثيلا غير اغتيال الزعيم النقابي الكبير فرمات حشاد مطلع شهر ديسمبر 1954 والذي كان من تدبير «اليد الحمراء الفرنسية». وقد انهى حادث الاغتيال المذكور صراعا مريرا بين بورقيبة وخصمه اللدود ومنافسه الاخطر على زعامة البلاد، اعني بذلك الزعيم صالح بن يوسف. وقد بدأ هذا الصراع قبل الاستقلال، اي خلال مرحلة النضال الوطني ضد الاستعمار الفرنسي، غير انه استفحل عام 1955، عندما قبل بورقيبة بصيغة الاستقلال الداخلي التي رفضها صالح بن يوسف رفضا قاطعا معتبرا اياها «خيانة» للنضال الوطني لا في تونس وحدها، بل في كامل منطقة المغرب العربي. غير ان بورقيبة المعروف بقدرته الفائقة على المناورة تمكن من اخماد ما كان يسميه بـ «الفتنة اليوسفية» دافعا بخصمه اللدود الى اللجوء الى مصر باحثا عن العون عند الرئيس جمال عبد الناصر. أما المتعاطفون معه فقد قتل الكثير منهم في حين زج بمن تبقى منهم في السجون ليتعرضوا الى عمليات تعذيب وحشية سوف تترك في قلوبهم ضغينة ضد بورقيبة ونظامه لن تنمحي ابدا. وكان اغتيال الزعيم صالح بن يوسف محرضا اساسيا لانصاره لكي يشرعوا في الحين في الاعداد لانقلاب عسكري يقضي على بورقيبة ونظامه.أما الحدث السياسي الكبير الثاني الذي عاشته تونس مطلع الستينات فهو الصدام الدموي بين القوات الفرنسية المتمركزة في مدينة بنزرت الواقعة شمال تونس، والجيش التونسي المدعوم من قبل متطوعين جلبوا من جميع انحاء البلاد دون ان تكون لهم دراية لا بالحرب ولا بالسلاح. وكانت «حرب بنزرت» كما اصبحت تسمى خطأ فادحا ارتكبه بورقيبة قبل ان يرتكب ذلك الخطأ الفادح الآخر، اعني بذلك دعمه لاشتراكية احمد بن صالح التي اصبحت كارثة اقتصادية بالمعنى الحقيقي للكلمة. ويبدو ان خوفه من خصمه اللدود صالح بن يوسف المدعوم من قبل الرئيس المصري عبد الناصر ومن قبل الوطنيين الجزائريين بزعامة احمد بن بله هو الذي جرّ بورقيبة الى ارتكاب مثل ذلك الخطأ المريع. فلكي يقطع الطريق على خصمه الذي كان يرغب في استغلال بعض الاوضاع الداخلية في الجمهورية الفتية التي كان عمرها ثلاث سنوات فقط، ويثبت للشعب انه يستحق لقب «المجاهد الاكبر» عن جدارة، تخلى بورقيبة فجأة عن سياسة الحوار التي كان ينادي بها دائما، وحتى في احلك الظروف، ورفع صوته عاليا مطالبا القوات الفرنسية بالجلاء عن مدينة بنزرت، حيث كانت لها قواعد عسكرية. وفي صيف 1961 الحارق، عبئت شاحنات بمتطوعين جمعوا من المزارع ومن القرى والفيافي البعيدة ليحملوا الى مدينة بنزرت ولا سلاح لديهم غير حماسهم الوطني الذي كانت تغذيه المطربة علية التي كانت تردد طول الوقت: «بني وطني يا جنود الفداء». وهكذا اندلعت فجأة وبدون اي اعداد او تنظيم معركة غير متكافئة بين القوات الفرنسية التي كانت تملك احدث الاسلحة، وبين الجيش التونسي الفقير في الخبرة والمعدات والمدعوم بمتطوعين جلهم من الريفيين الأميين. وكانت النتيجة سقوط قرابة 6000 شهيد في وقت قصير للغاية! وقد ملأت هذه المعركة غير المتكافئة مع القوات الفرنسية قلوب بعض كبار الضباط الثوريين غيظا ضد بورقيبة ونظامه. وهذا ما يفسر انضمامهم الى انصار صالح بن يوسف ومشاركتهم في الانقلاب المذكور. وثمة سبب آخر حرض العسكريين واليوسفيين على التفكير بالاطاحة ببورقيبة وبنظامه، وهو يتمثل في تلك الخيبة المرة التي مـُني بها عدد كبير من الوطنيين القدامى الذين وجدوا انفسهم عقب الاستقلال، مهمشين ومقصيين ومنسيين، في حين راح بعض الانتهازيين والوصوليين يتسلقون السلم بسرعة فائقة، ويحصلون على الامتيازات والوظائف الكبيرة، مستخدمين بهدف الوصول الى مآربهم كل وسائل التملق لبورقيبة ونظامه. وقال احد هؤلاء من الذين شاركوا في الانقلاب وجاءوا الى مؤسسة د. عبد الجليل التميمي للبحث العلمي والمعلومات للادلاء بشهاداتهم: «لقد عاث الوصوليون والانتهازيون، خصوصا التابعين لما كان يسمى بـ «لجان الرعاية» المكلفة بتصفية خصوم بورقيبة، اليوسفيين منهم تحديدا، فسادا في كل المدن والقرى والارياف. وانقلب بورقيبة فجأة ضد المبادئ التي كان يدعو اليها قبل الاستقلال، وايد قتل خصومه والتنكيل بهم. حتى ان المؤيدين له مثل المنجي سليم، اقروا انه بالغ في هذا السلوك واضاف آخر قائلا: «لقد سعى بورقيبة، وبكل الطرق، ليكون الزعيم الوحيد للبلاد واراد ان يعود شرف النضال له وحده فقط. وهذا في اعتقادي سلوك اناني يتناقض مع مصالح المناضلين الحقيقيين والشعب».وينقسم مدبرو انقلاب ديسمبر/ كانون الاول 1962 الى مجموعتين: المجموعة الاولى تتكون من مدنيين جلهم من انصار صالح بن يوسف من امثال الشيخ عبد العزيز العكرمي، الاستاذ بالجامعة الزيتونية التي اغلقها بورقيبة عام 1956، والرأس المدبر للانقلاب، والازهر الشرايطي، المناضل الوطني القديم او من الغاضبين على سياسة النظام وعلى «مجزرة بنزرت» كما يسمونها. وجميع المنتسبين لهذه المجموعة ينتمون الى مناطق الجنوب، خصوصا مدينة قفصة، والى مدينة بنزرت. اما المجموعة الثانية فتتألف من عسكريين تخرجوا من مدرسة «سان سيرا» العسكرية الفرنسية، مثل محمد الحبيب بركية ومحمد ميزة والمنصف العاطري وآخرين عملوا في الجيش السوري او في الجيس المصري مثل عمر البنبلي، المعجب بجمال عبد الناصر او بتجربته الثورية وثمة عسكريون شاركوا في الانقلاب المذكور كانوا قد عملوا في الجيش الفرنسي مثل عبد الصادق بن سعيد وكبير المحرزي المكلف بحراسة قصر بورقيبة.وبعد احباط الانقلاب بسبب وشاية أحد المشاركين فيه، مثل مدبروه امام المحكمة فاصدرت بحق البعض منهم مثل الشيخ عبد العزيز العكرمي والازهر الشرايطي ومحمد الحبيب بركية حكما بالاعدام، اما بالنسبة للآخرين فتراوحت الاحكام الصادرة في شأنهم بين عامين والاشغال الشاقة المؤبدة.وقد شن بورقيبة هجوما عنيفا على مدبري الانقلاب واصفا اياهم بـ «الرجعيين الذين ران على قلوبهم شعور بالخيبة والتأخر عن ركب الزمن» وبالرغم من ان الحزب الشيوعي التونسي كان قد ادان بشدة المحاولة الانقلابية «الغريبة عن نظريتهم وعن سياستهم التي هي سياسة معارضة ديمقراطية «كما جاء في بيانهم الصادر يوم 27 ديسمبر/ كانون الاول 1962، فإن بورقيبة حشرهم ضمن مدبريها. وهذا ما سيسهل عليه خطر الحزب الشيوعي التونسي يوم 8 جانفي/ يناير 1963، اي بعد مرور شهر وبضعة ايام على الانقلاب الفاشل، كما سيسهل عليه تحجير الاحزاب الاخرى، ليجعل البلاء في قبضة حزب واحد، هو الحزب الذي سيسمى بعد مؤتمر بنزرت في عام 1964، الحزب الاشتراكي الدستوري، وليصبح هو الحاكم المطلق.وفي شهاداتهم روى من تبقوا على قيد الحياة من المشاركين في الانقلاب المذكور قصصا مؤلمة عن تجربة السجن الطويلة التي عاشوها. وقال احدهم: «لقد كانت محاكمتنا صورية بأتم معنى الكلمة ذلك انه ولا واحد منا منح فرصة الدفاع عن نفسه. اما فترة السجن الطويلة فكانت مهولة، اذ لا أحد يمكنه ان يتصور كيف يتمكن سجين من امضاء سبع سنوات كاملة وهو مقيد بقيد حديدي طوله ثمانون سنتيمترا فقط، مشدود الى الحائط!». واضاف نفس الشاهد قائلا: «في زنزانة مظلمة تشبه الكهف تقع 37 درجة تحت الارض ذقنا المر على يد مدير السجن. وكان الجوع يعذبنا طول الوقت. وبرغم قساوة البرد فاننا كنا بلا احذية. وكنا نبقى دون استحمام سبعة اشهر كاملة».لقد كان بورقيبة المتشبع بالثقافة الغربية في اعلى مستوياتها، عصريا في خطابه وفي عمله السياسي. واليه يعود الفضل في بناء دولة حديثة في تونس، وفي عهد التعليم وفي تحرير المرأة وفي القضاء على العديد من العادات والتقاليد البالية التي كانت تعرقل مسيرة التقدم والتطور. غير ان هذا لا يمنع من انه كان حاكما مستبدا، يرفض الرأي الآخر، ولا يتورع عن قتل خصومه والتمثيل بهم بطرق فظيعة وبشعة.

مفهوم

-------------------------------------------------------


شخصيات ألمانية بارزة
كارل ماركس فيلسوف القرن العشرين











كارل ماركس فيلسوف القرن العشرين

الفيلسوف الألماني كارل ماركس رحل عن عالمنا وبقيت فلسفته وأفكاره تهيمن على تفكير كثير من السياسيين والمفكرين وعامة الناس. ويشهد لماركس بأنه غير مجرى التاريخ وأغنى البشرية بأفكاره.

من هي الشخصية التي كان لها عظيم الأثر في الفكر العالمي خلال القرن العشرين؟ سؤال طرحته هيئة الإذاعة البريطانية BBC على عدد من المثقفين من مختلف دول العالم قبل أشهر. وكانت إجابة غالبية هؤلاء هي: كارل ماركس. إنه ذلك الفيلسوف والمفكر والإيديولوجي الألماني الذي جال كثيراً باحثاً عن الحرية والعدالة الاجتماعية. وقد ذاع صيته وحمل أفكاره الكثيرون، منهم من سعد بها ومنهم من انتهى به الأمر إلى القبر أو النفي أو إلى غياهب السجون. علاوة على ذلك تسببت أفكار ماركس في تقسيم العالم إلى معسكرين معاديين لبعضمهما البعض فترة طويلة من الزمان.

ماركس السياسي









البيت الذي ولد فيه بمدينة ترير
ربما كان من سخرية القدر أن يولد كارل ماركس الثوري في مدينة محافظة جداً هي ترير، وذلك في عام 1818. ترعرع ماركس في أسرة يهودية اضطرت إلى اعتناق المذهب البروتستانتي بسبب الاضطهاد الذي تعرض اليهود له آنذاك. وقد منع والده حينها من الاستمرار في السلك القضائي. التحق الصبي كارل بالمدرسة الثانوية في سن الثانية عشر وحصل على شهادة إتمام الدراسة الثانوية بتقدير امتياز في سن السابع عشر. عاش كارل ماركس حياة تنقل فيها كثيرا باحثاً عن مكان آمن وهرباً من المطاردة. ومن المعروف عنه أنه أينما حل فتحت له المدينة ذراعيها، لكن غالباً سرعان ما انقلبت عليه سطوة الحاكم، فكان عليه أن يذهب باحثاً عن أفق جديد. وبعد حصوله على شهادة الدكتوراة في الفلسفة من جامعة يينا سنة 1841 التحق كأستاذ بجامعة بون. كانت فترة اقامه ماركس في برلين فرصة للتعرف على عدد من المدارس الفكرية مع العلم أن فلسفة هيغل كانت هي الرائجة في تلك الحقبة. وبعد انتقاله إلى مدينة بون بدأ شغب ماركس الفكري ينتقل إلى السياسة حيث أنشأ صحيفة تنتقد أسس الحكم في بروسيا، مما أدى إلى مصادرة الصحيفة وتجريده من الجنسية البروسية، فهاجر ماركس إلى باريس بصحبة زوجته. وهناك بدأ فكره ينضج ويتجه نحو رفض الهيغلية. وخلال فترة إقامته في باريس توطدت علاقته برفيق العمر والإيديولوجيا فريدريك انغيلس. وفيها نشرا سوياً الكتيب الشهير "بيان الحزب الشيوعي".

ماركس الإنسان والمفكر الفذ







الصفحة الأولى من البيان الشيوعي
تعتبر الفترة من عام 1842 حتى عام 1849 مرحلة هامة جداً من حياة ماركس، فهي فترة المنفي، التي قضاها في بريطانيا بعد أن طرد من فرنسا وبلجيكا، بسبب كتاباته ونشاطاته الصحفية التي اعتبرت تحريضا للطبقة العاملة والفقراء على التمرد ضد سطوة السلطة وقهر الاقتصاد. عانى ماركس في تلك الفترة من حياته من ضنك العيش، ولولا وجود رفيقه انغيلس الذي كان ينحدر من أسرة غنية لكان مسار حياته تغير على الأرجح. وفي منفاه الاختياري لندن ألّف ماركس كتبه التي مهدت الطريق للاتجاه الفلسفي والفكري، الذي يحمل اليوم اسم الماركسية. من بين مؤلفاته الهامة: "الصراعات الطبقية في فرنسا من سنة 1848 حتى 1850" و"نقد الاقتصاد السياسي" الذي قام بنشره عام 1859. وفي سنة 1867 ظهر الجزء الأول من مؤلفه الضخم "رأس الـمال"، أما الجزء الثاني فنشره انغيلس بعد وفاة رفيق عمره ماركس. وبجانب الكتابة حاول الاثنان تنظيم الحركة العمالية، حيث أسسا "الجمعية الدولية للعمال"، التي كان لها شعبية في عدد من دول العالم كأمريكا وألمانيا. وشكلت هذه الجمعية الانطلاقة الأولى لتأسيس عدد من الأحزاب اليسارية منها الحزب الاشتراكي الديموقراطي الألماني. وفي عام 1883 توفى كارل ماركس في منفاه بلندن عن عمر يناهز الخامسة والستين.

ما بعد ماركس





القراءة المتجدد لفكر مارك
بعد عقود مرت على وفاة ماركس كتب المفكر فوكوياما كتابه الشهير الذي أنذر فيه بنهاية العالم. واعتبر الكثيرون هذا الكتاب رسالة موجه إلى فكر ماركس. كانت الركائز الأساسية لنظرية فوكوياما هي فرضية انتهاء الإيديولوجيا وانتصار الفكر الليبرالي. غير أن فلاسفة ومفكرون آخرون قاموا بالرد على هذه النظرية، ومنهم جاك ديريدا، الذي آلف كتابا تحت عنوان" أطياف ماركس" مفاده أن ماركس الستاليني، الذي تطور إلى نموذج سوفيتي بيروقراطي هو الذي توفى وانتهى. أما ماركس الفيلسوف والمفكر فما يزال حيا بيننا

محمد مسعاد
دويتشه فيله
-----------------------------------------------------

أهلآ بكم في موقع منظمة حزب الشعب الديمقراطي السوري في ألمانيا

يسعى هذا الموقع إلى نشر مساهمات الكتاب في مختلف المواضيع التي تهم المواطن السوري ويأمل أن يكون جسراً بين الداخل والخارج وأن يساهم في حوار وطني يلتزم باحترام الرأي الآخر ويلتزم القيم الوطنية والديمقراطية وقيم حقوق الإنسان ونتمنى أن يساهم الرفاق والأصدقاء في إغناء هذا الموقع والتواصل معه وشكراً.


المشاركات المنشورة تعبر عن رأي كاتبيها فقط


يرجى المراسلة على العنوان التالي

bayad53@gmail.com



Blog-Archiv

منظمة حزب الشعب الديمقراطي السوري في ألمانيا

أهلآ بكم في موقع منظمة حزب الشعب الديمقراطي السوري في ألمانيا